2022/06/22 19:30
  • عدد القراءات 2662
  • القسم : آراء

الديمقراطية في ولاية علي

بغداد/المسلة:  

ديمقراطية مولانا ابي تراب وخلل المنظومة القيمية

فاضل الچالي

كان مواطني الدولة التي تحت ولاية علي بن ابي طالب،  لا تخشى امير المؤمنين وهم في حضرته حين ينتقدون وضعاً ما ، بل ويلحفونه جدلاً وسفسطة و اسفافاً وبحلم  الانبياء يسع الجميع، ليس من فاصلة او جدار بينه وبين مواطنيه 

من يعرف (عـــلــــي) هم قلة من الحواريين وهم من كانوا يتبعوه اتباع  اسمعيل لأبيه ابراهيم ذلك الرجل الذي لو كشف له الغطاء ما ازداد يقيناً، ولى ولاة الولايات من كل الاجناس والاعراق، ولم يمل الى عشيرته واولاده وارحامه بعطاء او حكم مدينة او قضاء... 

ترى هل هناك أوجه  شبه بينه وبين  زعامات العوائل الدينية والسياسية العراقية  والعربية والاسلامية غرباً وشرقاً جنوباً وشمالا؟

هل يجروء  احد ما ان ينتقدهم في زمننا المعاصر، كما انتقد الناس (عليـــــاً) آنذاك!؟

قد هرب كثيرون من عدل دولة الامام الولي علي بن ابي طالب واختنقوا من مساواته للعرب والعجم والاعاجم والفقير والغني،  مساواة عدل ورحمة ومحبة... 

وما زال الهاربون من عدله (الحاكمون الان) في شتى بقاع العالم الاسلامي، يشتمونه بطريقة او اخرى،.... 

مرة شفاهاً  

او كتابة 

 أو ايدلوجية

او تدريساً

أو إعلاماً 

واخرى بقتل مريديه واحبائه واشياعه.

 كفروه قبلاً وأشادوا بقاتله بل ونظموا له الشعر، وهناك من فعل الامر على طريقة معاوية بالتوريث والاثرة وتسليط الاخوة وابناء العمومة والانسباء على رقاب المواطنين لا لكفاءة ولا لمقدرة ادارية بل ينز الجهل والتخلف من افواههم كالقيح المزمن بلا خجل.

 في احدى دول آسيا الوسطى الرئيس هو رئيس الوزراء وزوجته ربما وزيرة خارجية اوبنته تدير المنظومة الاقتصادية.. وحين يدعى الى اجتماع اممي هن من يذهبن معه الى ذلك الاجتماع!!.

اجزم ان ليس من صلة بين علي بن ابــي طالب وبين من يدعي انه يمثله، من مسلمي دولنا الاسلامية والعربية !. 

 يحتكمون على الاموال و ويحكمون النواب والوزراء، وقدرات اخرى ومقدرات 

كــــان   (عــــلـــــي)

الحاكم لخمسين ولاية مترامية الاطراف. قد تركها برضاه، وطوى  عنها كشحا، وظل  يصلح نعليه ويخصفهما بيده اللتين اخشوشبتا من كثرة العمل في الزرع والنخيل.

وقلة اولئك الحالمون بعدله  وينتظرون عودة من يمثله حقاً

سلام الله على علي يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 17  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •