2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1217
  • القسم : سياسة

مكونات كركوك تجمع على التهدئة ولجنة البيشمركة ترفض تواجد عمليات دجلة في المدينة

كركوك/ المسلة: في ظل ارتفاع التوتر بين بغداد واربيل بعد تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تسلمت مهام الحماية في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، ازدادت حدة التوترات بعد الاسشتباك الاخير الذي وقع بين قوة من عمليات دجلة وقوة حماية مقر الاتحاد الوطني الكردستاني نتيجة امتناع الاخيرة عن تسليم احد المطلوبين الذين صدرت بحقه مذكرة اعتقال في طوزخورماتو.


ورغم اختلاف التوجهات بين مكونات كركوك، لكنها هذه المرة اجمعت على ضرورة جعل التهدئة عنوان لجميع الجهات.


ويؤكد المتحدث باسم المجموعة العربية في مجلس المحافظة محمد خليل الجبوري أن "العرب دائما مع انتهاج لغة الحوار البناء ونبذ العنف ومع ضرورة حسم ملف عمليات دجلة والبيشمركة على اسس مهنية وقانونية".


الجبوري عكس النظرة العربية لزيارة لجنة البيشمركة في برلمان اقليم كردستان العراق ووصفها بغير القانونية ويضيف لـ"المسلة"، أن "زيارة لجنة البيشمركة قد تؤزم المسألة وهي خرق للقوانين العراقية وانتهاك صريح لادارة كركوك ومجلسها، لان قوات البيشمركة يجب ان تتواجد في مناطق الاقليم".

 

من جانبه يوضح القيادي في الجبهة التركمانية تحسين كهية أن "واجبات قوات الجيش العراقي بحسب الدستور العراقي التواجد في اي رقعة جغرافية من العراق، لكن قوات حرس الاقليم البيشمركة فقد حدد عملها الدستور العراقي في الفقرة الخامسة من المادة 121 داخل حدود الاقليم".


ويعرب كهية عن أستغرابه لـ"التصعيد من قبل حكومة اقليك كردستان العراق"، لافتا إلى "وجود جهات تريد خلق ازمة في كركوك والمناطق المختلف عليها لاعادة العراق الى المربع ما قبل الاول وهدم التقدم الامني والعملية السياسية برمتها".


ويقول كهية لـ"المسلة"، إن "جميع الاطراف عليها التهدئة والاحتكام الى الدستور العراقي في حل أي مشكلة عالقة وعدم اطلاق التصريحات الاستفزازية".

 

وكانت لجنة من البيشمركة في برلمان كوردستان العراق قد زارت في وقت سابق من" اليوم الثلاثاء" محافظة كركوك والتقت بمحافظها ونقلت رؤية برلمان كردستان وموقفها من عمليات دجلة والأزمة الأخيرة.

 

وفي مؤتمر صحافي عقدته لجنة البيشمركة في المحافظة وحضرته "المسلة" دعت اللجنة الى "التهدئة وعدم التصعيد لانجاح مساع تبذل بين الاطراف"، مجددا موقف حكومتها "الرافض لتواجد عمليات دجلة من الجيش العراقي في المناطق المختلف عليها والابقاء على قوات البيشمركة فقط" .


 وتشهد كركوك 250 كم شمال بغداد وضعا امنيا مرتبكا، بعد احداث طوز خورماتو التي وقعت فيها اشتباكات بين قوة من الجيش العراقي وحماية مقر تابع للاتحاد الوطني الكردستاني بعد ان امتنعت الاخيرة عن تسليم احد المطلوبين للقضاء.
 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •