2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 3184
  • القسم : اقتصاد

خبير: تصريحات ارتجالية وغير مهنية حول تزوير العملة تربك العمل المصرفي

اعتادت جهات على اطلاق تصريحات، اعتبرها البنك المركزي العراقي غير دقيقة، وغير صحيحة، وتصطدم بالمعلومات الدقيقة لدى المرجعية المالية العراقية وهي البنك المركزي.

بغداد/ المسلة: انتقد خبير اقتصادي، تصريحات عراقية سياسية، واعلامية ، وحتى اقتصادية حول قضية تزوير وتزييف العملة العراقية، وفق اجتهادات شخصية لا تأخذ في الاعتبار، المعلومات والتعليمات ووجهات النظر الصادرة من صاحب الشأن في القضية وجهة الاختصاص، وهي البنك المركزي العراقي.

واضاف الخبير الذي آثر عدم الكشف عن هويته، في حديث لـ"المسلة"، ان "التصريحات الارتجالية، وغير العلمية، تسعى الى رمي حجر هنا، وحجر هناك، لتنتهي بأثارة مخاوف الجمهور من وجود اوراق نقدية مزيفة في التداول".

وأكد الخبير على ضرورة أن "يتشارك ويتشاطر الجميع الرأي، والمسؤولية في تقرير الثقة بالورقة النقدية العراقية والسعي بكل الوسائل الى حمايتها وحماية حقوق ومصالح حامليها".

وكانت عضوة لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب نورة سالم، اتّهمت منتصف الشهر الماضي جهات سياسية لم تسمها "بتزوير العملة، وضخها في السوق بهدف الاخلال بالاقتصاد العراقي"، موضحة ان "العملة العراقية المزورة تطبع في دول الجوار".

لكن سالم لم تكشف هوية هذه الدول، ولم تقدم الادلة على كلامها.

واعتادت جهات على اطلاق تصريحات، اعتبرها البنك المركزي العراقي غير دقيقة، وغير صحيحة، وتصطدم بالمعلومات الدقيقة لدى المرجعية المالية العراقية وهي البنك المركزي.

وتعرضت الاوراق النقدية في الكثير من دول العالم الى ممارسات التزييف والتزوير، وقُدّر لبعضها النجاح بدرجة واخرى، الا ان خبراء النقد يشيرون الى ان الورقة النقدية العراقية، على رغم تعرضها لمثل هذه المحاولات، كانت الاقل ضرراً من جراء تلك المحاولات، مقارنة بالدول الاخرى التي تعرضت الى مثل هذه المحالات.

والدينار العراقي هو العملة الرسمية في العراق ويصدر من قبل البنك المركزي العراقي. ينقسم الدينار إلى ألف فلس، إلا أن معدلات التضخم العالية في أواخر القرن العشرين تسببت في هجر مسكوكات المعدنية التي كانت تسك بالفلس حيث أصبحت خارج التداول.

ويُرجع الخبير النقدي في حديثه لـ "المسلة" ذلك، الى الخصائص الذاتية للأوراق النقدية العراقية المتمثلة في جودة الورق والعلامات الامنية القوية والعصية، والخبرة والوعي الذي يملكه العاملون في الجهاز المصرفي العراقي والدور الكبير الذي ينهض به العاملون في البنك، وتطور وسائل كشف التزوير لدى الجهاز المصرفي، والبنك المركزي، يضاف الى ذلك وعي الجمهور".

و ادى امتلاك البنك المركزي العراقي لأجهزة متطورة لكشف التزوير، الى افشال عمليات تزوير العملة المحلية والكشف عنها قبل استفحالها.

وتبدأ عقوبة تزوير العملة في القانون العراقي بالسجن وصولا إلى الإعدام.


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - John Hadden
    3/31/2014 10:12:38 AM

    I must write to you in English . I believe I have run into a Cabal of people who are claiming to collect up to 100 Trillion yes I said Trillion Dinars. I would like to know 2 things in our country such a claim after investigated if it leads to an arrest and is true the money saved has a reward attached to it . Also I am a holder of Iraq Dinar and am hoping for the re evaluation of the currency as well as many other people in the world who have purchased this legitimately . I have contacted several agencies but I think no one believes my claim. I need this done previous to the RV so everyone else is not robbed of the blessing of the re evaluation. Please tell me in English who to contact. My contact email is John Hadden . Email is integrity.john@yahoo.com . Thank you , JH .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •