2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1352
  • القسم : محطات

نشطاء في تويتر يحرضون ضد السعودية

حذّرت حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية السعودية من خطورة حراك العناصر السعودية المؤيدة للعنف من خلال موقع تويتر.

بغداد/المسلة: حذّرت حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية السعودية من خطورة حراك العناصر السعودية المؤيدة للعنف من خلال موقع تويتر، الذي أجرت السكينة  دراسة استقصائية فيه استهدفت 200 حساب وهاشتاغ سعودي، مثلوا الطليعة الأولى لجنود داعش وتنظيم القاعدة في السعودية.

وادى انتشار المذهب الوهابي التكفيري في السعودية الى تبني الكثير من الشباب المنهج التكفيري لداعش وسافروا الى العراق وسوريا لغرض القيام بعمليات انتحارية ارهابية.

وأوضح مديـر حملـة السكينة عبدالمنعم المشوح أمس أن الدراسة التي أجرتها الحملة على 200 حساب وهاشتاغ، جاءت بعد فشل ذريع لحملة قامت بها السكينة في نيسان أبريل الماضي، للتأثير في أجندة المتطرفين، إلا أنهم وجدوا أن الاستجابة صفر، خلافاً لما اعتدنا في التحاور مع تنظيم القاعدة في السنوات الماضية، ما أحوجنا إلى دراسة استقصائية، تكشف لنا مؤشرات الخطورة، حتى تتجه برامج السكينة  التوعوية في الاتجاه الصحيح، وتركز على الأكثر خطورة».

 وأشار إلى أن الدراسة بُنيت على عينة عشوائية لـ200 حساب وهاشتاغ، تم تحليلها وفق أسس فكرية محددة، لقياس مدى تشعبها وتأثيرها، وبيان حقيقتها، إذ إن الاعتبارات الفكرية والمنهجية لا تقيسها التقنية، خصوصاً المتصل منها بالتحليل والتصنيف.

وخلصت إلى أن ما متوسطه 90 تغريدة مسيئة مُمنهجة في الدقيقة أي ليست عشوائية أي أكثر من 129600 تغريدة يومياً، تدعو إلى العنف أو الانتماء لجماعات إرهابية أو الاعتداء على الآخرين لفظياً أو جسدياً أو معنوياً، وتهدد الأمن. وأكد المشوح أن شرائح واسعة من الخطاب المصنف مع الإرهاب لم ترصده الدراسة، مثل ذلك الذي يدعو إلى الارهاب عموماً، من دون أن يحرض على الانضمام إلى تنظيم محدد.

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •