2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1233
  • القسم : محطات

لجنة لفعاليات البصرة عاصمة الثقافة العربية

تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة السياحة والآثار والحكومة المحلية في البصرة لمتابعة التحضيرات المتعلقة بتتويج البصرة عاصمة للثقافة العربية خلال عام 2018

بغداد/المسلة: أعلن وزير الثقافة فرياد رواندزي، الأربعاء، تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة السياحة والآثار والحكومة المحلية في البصرة لمتابعة التحضيرات المتعلقة بتتويج البصرة عاصمة للثقافة العربية خلال عام 2018، فيما أكد الحكومة المحلية قرب تخصيص قطع أراض في الأقضية لبناء قصور ثقافية.

وقال فرياد رواندزي ، عقب اجتماعه بمحافظ البصرة ماجد النصراوي في مكتب الأخير إن "زيارتنا تهدف الى متابعة ملف البصرة عاصمة الثقافة العربية لعام 2018، كما تفقدنا المرافق التابعة للوزارة في المحافظة، واطلعنا على تفاصيل مشاريع متلكئة، وأبرزها مشروع بناء مسرح كبير، وقد وعدتنا الحكومة المحلية بتذليل المشاكل التي يواجهها المشروع"، مبيناً أن "البصرة ينبغي بناء مجمع ثقافي متكامل فيها يضم مرافق ثقافية كبيرة".

ولفت الوزير الى أن "لجنة مشتركة تتألف من وزارتي الثقافة والسياحة والآثار والحكومة المحلية تم تشكيلها لمتابعة مشروع البصرة عاصمة الثقافة العربية"، مضيفاً أن "الوزارة مطمئنة من أن المشروع سوف يبصر النور، والوزارة بدورها ستتولى تنفيذ مشاريع تقضي ببناء منشآت ثقافية في البصرة، ولكن ليس خلال العام الحالي، إذ لا تسعفنا موازنة الوزارة حالياً على تنفيذ مشاريع مرتبطة بهذا الحدث".

من جانبه، قال المحافظ ماجد النصراوي ، إن "اللقاء مع الوزير تمحور حول التحديات والفرص المتعلقة بجعل البصرة عاصمة للثقافة العربية خلال عام 2018، وقد أبلغنا الوزير بوجود تحديات تشمل ضعف البنية التحتية الثقافية في المحافظة لعدم وجود موازنة خلال العام السابق"، موضحاً أن "الحكومة المحلية طلبت من الوزارة إبداء الدعم للبصرة لتكون مؤهلة لاستضافة المثقفين العرب وانجاح المشروع".

وأشار المحافظ الى أن "اللجنة الفنية المشتركة سوف تعقد اجتماعات تنسيقية فصلية لحين عام 2018، كما سوف تقوم الحكومة المحلية خلال العام الحالي بتخصيص قطع أراض بمساحات مناسبة في مراكز الأقضية لغرض بناء قصور ثقافية عليها، حيث تخلو معظم الأقضية من وجود قصور أو بيوت ثقافية في المرحلة الحالية".

يذكر أن البصرة كانت مركزاً للثقافة والمعرفة على مدى قرون من الزمن، وأنجبت العديد من كبار الشعراء والأدباء والفنانين العرب، وهي تضم في المرحلة الحالية العديد من المؤسسات والمنظمات الثقافية، وأبرزها اتحاد الأدباء والكتاب، والقصر الثقافي الحكومي التابع لوزارة الثقافة، كما ظهرت فيها حديثاً العديد من الروابط والتجمعات والصالونات الثقافية، ومنها التجمع الثقافي العراقي الحديث، رابطة العلامة مصطفى جمال الدين الأدبية، ورابطة الفاو الثقافية.

يشار الى أن الحكومة العراقية رشحت البصرة رسمياً لتكون عاصمة للثقافة العربية خلال عام 2018، فيما يخشى مثقفون بصريون من تعثر المشروع بسبب افتقار المحافظة الى بنية تحتية ثقافية، فهي لا تضم صالة للعروض السينمائية، والمسرح الوحيد فيها هو بالأصل قاعة عامة مصممة لاحياء المناسبات وعقد المؤتمرات والاجتماعات.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •