2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2323
  • القسم : محطات

ابو وحيد العبودي: حديثة..ستالينغراد العراق فلا تخذلوها

كتب ابو وحيد العبودي: اندفع الالمان في الحرب العالمية الثانية في ارض الاتحاد السوفيتي (السابق) ووصلوا مشارف موسكو، لكن مدينة روسية على ضفاف الفولغا استعصت عليهم، انها ستالينغراد، التي حاولوا بكل قوتهم اختراق حصونها، فلم يفلحوا لآستماتة اهلها في الدفاع عنها، فأحكموا حصارها ظنا منهم انها ستستسلم بمرور الايام لكن الصمود البطولي لاهلها، حطم جبروت هتلر وقادته، وظل اهل ستالينغراد تحت الحصار صامدين، يأكلون الاعشاب والكلاب والقطط، ويقال ان بعضهم اكل جثث القتلى ،الى ان انهزمت المانيا.

واليوم يكرر التاريخ صمودا جديدا، لكنه هذه المرة عراقي، انها مدينة (حديثة الباسلة) فمن عام ونصف، وتتر العصر يحاصرونها، ويشنّون الهجوم تلو الهجوم عليها، لكنها أبت الذل، وأصرت ان تثبت للطائفيين والمتخاذلين ودواعش الخارج والداخل ان العراق باقٍ والغزاة مندحرون.

أنت تتصفّح الآن الموقع الأصلي، المسجّل رسمياً وقانونياً، وليس الموقع المزوّر لسعد الأوسي، المدعوم من أموال العراق المسروقة على أيدي خميس الخنجر وعائلة الكرابلة.

فيامن انشغلتم بسباب بعضكم، هلّا هزّتكم غيرة أهل حديثة ؟ ألم تَكْفكم دليلا على أن العراقيين لايرتضون غير العراق بديلا، فكفوا عن البصاق في وجوه بعضكم، وتناحركم حول مدن (الواق واق) البعيدة وعراك أهلها، لأن أؤلئك يتعاركون على مصالحهم هم، فمتى تتحدون انتم في الدفاع عن مصالحكم ؟؟؟
وانت يا حكومتنا، ان الدواعش يحاولون تعويض هزيمتهم في الرمادي بمكسب جديد، فلا تعطوهم الفرصة ليفعلوا، واياكم ان تخذلوا حديثة، فانها والله ان ضاعت، سيلعنكم التاريخ والعراقيون الف مرة.

يا أهلنا في حديثة، اصبروا وصابروا كما صبرت آمرلي، فانتم الشوكة التي وقفت في حلق الثرثارين من دعاة (المكونات والمظلومية والتهميش)، وسوف لن يترككم أخوتكم في جيشنا وحشدنا وعشائرنا، وسيكون يوم فك الحصار عنكم كيوم فرحنا بتحرير الرمادي وقبلها صلاح الدين.
وما ذلك على العراقيين ببعيد.


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - المجاهد ابو حسين الامرلي
    1/8/2016 5:31:48 PM

    اخ العزيز كاتب هذه العبارات اني اقدرك واحترمك واحترم مشاعرك باتجاه مدننا الصامدة العراقية الاصيلة .امرلي المدينة الصامدة برجالاتها ونسائها واطفالها وشيوخها بابسط الوسائل الدفاع عن النفس .استطاعة كسر التهويل الاعلامي لقوة الداعش في العراق والعالم ..واليوم اقول داعش اكذوبة سياسية كبيرة للعالم يخدم فقط صانعيها .ومع الاسف غذاء داعش في العراق هو سياسة الساسة العراقيين المجاميلين اهل باطل على حساب شعبهم ومصالحهم الشخصية.اخ الكريم امرلي تم فك الحصار عنها ولاكن تم حصارها من قبل الحكومة الوعود بخدماتها. حاليا امرلي .يفتقد ابسط مقومات المعيشة .لايوجد فيها خدمات نهايا.لو كان امرلي في اي بلد في العالم لجعلوها عاصمة لهم .امرلي كان يعرف نفسها كجزيرة فالبحر من موجة داعش وصمدة بوجهها.اخ الكريم نتمنى من الشرفا من اهلنا في الحديثة ان يكون عندهم يقين انالله يقول .كم من فئة قليلة غلبة فئة كبيرا.وانيصركم الله فلا غالب لكم.والسلام



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •