2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2019
  • القسم : محطات

وتتعدد أشكال التآمر

كتب وفيق السامرائي: ابتداء، من يقرأ تعليقاتكم من المختصين في المؤسسات العراقية يمكنه الاسترشاد بها لانتاج أفضل تقدير موقف.

1. إصرار الدول الكبرى وإيران على الاتفاق في الملف النووي حوله الى موقف تاريخي، وتمكنت إيران من تجنب عمليات استفزاز وتآمر إقليمية لتخريب الاتفاق. مطلوب من بغداد دراسة التجربة الإيرانية في وضع الحلول لتفادي انزلاق الأزمة المالية الى حالة تخل بالأمن.

ومن غير المعقول أن يبقى العراق أسير النفط، وأن يبقى المفسدون طلقاء، وأن يبقى بعض السياسيين مهرولين لتقديم التهاني والتعازي لمن لا يرد لهم ذلك، فيعزون دولة لحريق عابر، بينما المقابل لا يهتز لجرائم هائلة في العراق يقوم بقسم منها نفر من مواطنيهم. (فلا تحطموا كبرياء العراق ياسياسيي الزمن السيء).

2. تعطي عمليات خطف الأجانب في العراق انطباعات خطيرة عن حالة الأمن، ويستهدف منفذوها إرباك إجراءات الدولة، وإشغال مؤسساتها، وتشتيت مواردها الأمنية، لمحاولة التأثير على الجهد الموجه لمحاربة داعش. مما يقتضي تركيز جهد الأمن والاستخبارات لضرب الخلايا المعادية النائمة والفاعلة.
3. استقتل الدواعش في شن هجمات شمال بيجي وشرق تكريت كرد فعل على خسارتهم مدينة الرمادي وفشلهم في حديثة، ولما كانت قوات الحشد والشرطة والجيش والمكافحة على (علم مسبق بنواياهم)، فقد تكبدوا خسائر فادحة فعلا، ولم يتمكنوا من الاحتفاظ بأي أرض جديدة.

والقاعدة الذهبية لهذه الحالة هي: (الوقت الذي يقضى في الاستطلاع لا يذهب سدى)، وهذا دافع قوي لدعم أجهزة الاستخبارات بقوة. فقوة أجهزة الأمن والاستخبارات تشكل القاعدة القوية للتصدي لفصول التآمر.

أنت تتصفّح الآن الموقع الأصلي، المسجّل رسمياً وقانونياً، وليس الموقع المزوّر لسعد الأوسي، المدعوم من أموال العراق المسروقة على أيدي خميس الخنجر وعائلة الكرابلة.

4. تسونامي الأزمة المالية يغرق إقليم كردستان، وأحد أهم الأسباب يعود إلى الإدارة السيئة لرئاسة الإقليم والتفرد والاستغلال وإنتشار الفساد في الإقليم. وإلا أين ذهبت عائدات النفط التي لم تسلم للحكومة المركزية؟.

ويبدو أن الأزمة المالية دفعت رئيس الحكومة السيد نچيرڤان، وهو أقرب من مسعود إلى الواقعية، إلى التصريح بأن وجود البيشمرگة خارج حدود الإقليم مسألة مؤقتة، خلاف تصريحات مسعود عن حدود الدم. لكن أي حدود؟ ويرجح أن تبقى بغداد متمسكة بعدم صرف موازنة الإقليم إلا بعد تسليمها قيمة مبيعات نفط الإقليم وكركوك كاملة، ولم تعد المؤامرات تمر بسهولة أمام وعي شباب العراق وآرائهم.


شارك الخبر

  • 25  
  • 6  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - ادعمو الحشد الشد الشعبي فهو الحل
    1/18/2016 11:21:47 AM

    عاشت ايدك ياأستاذ الوطنية العراقية على كتابة هذا المقال المهم وهذا التحليل الرائع وعسى ان يأخذ المسؤولين في العراق تحذيراتك على محمل الجد من المخاطر التي تحيط بالعراق من قبل العصابات الكردية البيشمركة ومسعورها البرازي والذين ينفذون اجندة اسرائيلية لتحطيم العراق ومن عصابات الخطف ومن جمعية الجهل واللاحرفية لاذلال العراق !!!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •