2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 3463
  • القسم : محطات

ايها المتظاهرون.. احذروا مكر البغدادية

كتب فارس حرام في صفحته التفاعلية على "فيسبوك،: لم أشأ أن أتكلم عن هذا الموضوع من قبل لكن قناة البغدادية للأسف الشديد مصرة دائماً على أن تثير الشكوك بالطريقة التي تغطي بها أحداث العراق ولا سيما التظاهرات التي اندلعت منتصف العام الماضي.

فمنذ الأسابيع الأولى لاحتجاجاتنا دأبت البغدادية على تفضيل خطاب للمتظاهرين على آخر، وتكريس وجوه على حساب أخرى، والميل كان دائماً إلى الخطاب الشتائمي والحاد على حساب الخطاب المسؤول.

قبل يومين طرحت البغدادية مشروعاً يُخرجها من خانة وسائل الإعلام ويقحمها في خانة وسائل الدعاية والترويج، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد "المهني"، وإنما يتجاوزه إلى خداع الناس بأن مشروعها قد تبناه المتظاهرون في الساحة وأصبح مشروعاً مدعوماً شعبياً، وهذا كذب محض.

وبقدر تعلق الأمر بمتظاهري النجف فإن الغالبية الساحقة منهم لم يتم أخذ رأيهم بهذا المشروع ولم يبدوا إزاءه القبول أو الرفض، فمن أين جاءت عبارة "تنسيقيات النجف تؤيد مشروع انقاذ العراق الذي طرحه تيار البغدادية الشعبي"؟ ومن هو تيار البغدادية الشعبي؟ وإذا ربطناه بالانتخابات القادمة فما النسبة بينهما؟ وإذا ربطناه بالوضع الإقليمي الملتهب ناراً فما علاقته به؟.

أعتز ان اكون عضوا في "تجمع تنسيقيات النجف الأشرف" وأقول بوضوح: لا توجد تنسيقية من تنسيقيات النجف قد أخذ رأيها بمشروع البغدادية، باستثناء تنسيقية واحدة ربما لا تمثل بجميع الاحوال رأياً عاماً سائداً في ساحة ثورة العشرين.

أنت تتصفّح الآن الموقع الأصلي، المسجّل رسمياً وقانونياً، وليس الموقع المزوّر لسعد الأوسي، المدعوم من أموال العراق المسروقة على أيدي خميس الخنجر وعائلة الكرابلة.

وطبعاً، أنا لا أقول هذا لكي أبين رفضاً ما لمشروع البغدادية، أو أن أقوم بالترويج المضاد ضدّ تنسيقية محددة، فهذا ليس مجال الخوض فيه، والكل متظاهر إن شاءت نيته الصادقة من أجل عراق خالٍ من الفساد.. لكنني أتكلم عن الإساءة البالغة التي يتعرض لها المرء حين يتحدث آخرون باسمه من دون علمه.

أتمنى من الزملاء في ساحة التظاهر، ممن جذبهم سحر الكاميرا، والبث المباشر ومباريات الشتائم في البغدادية، أن يتنبهوا إلى ان هذه كلها جزء من منزلق سيكتشفون أنهم اخطأوا كثيراً بحق أنفسهم والتظاهرات .. حين وقعوا فيه، تظاهرات النجف مستمرة بالرغم من التشويش والكذب والزيف.


شارك الخبر

  • 10  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •