2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1893
  • القسم : محطات

عيد الحب طقس سومري

كتب عامر عبد الرزاق في صفحته التفاعلية على "فيسبوك": للاعياد قيمتها وطقوسها ومواسمها في بلاد الرافدين لاتنسى ولاتهمل بل تنتظر وتقام رغم كل الظروف وان كانت صعبة او قاسية .

فاللربيع عيد ولرأس السنة عيد وللزواج عيد ولأكتمال القمر عيد وللحب عيد لاينسى فكان فكرهم حبا وشعورهم حبا كانوا يحبون ربهم ويحبون ملوكهم ويحبون معابدهم ويحبون نسائهم ويحبون حياتهم.

يحبون كل منجز ويهدون الهدايا ويعظمون كل من يقدم لخدمة دولتهم وتطورها شعبا يعشق الموسيقى ويعشق البخور ويعشق الغناء .

فهل ان الاوان ان نرجع الى سومريتنا؟ ان نرجع الى حبنا؟ أن نرجع لموسيقتنا وانغامنا؟ أما ان الاوان أن نرجع نحب بعضنا بعضا ونعشق الاعياد ونحتفل رغم جراحنا.


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - دانيال البصری
    2/14/2016 11:25:41 AM

    اعتقد ان الكاتب قد فارق الصواب فالشومریین والعراقیین القدامی قد احتفلو بیوم الدخول او نوروز بالفارسی ولیس عید الحب الذی هو غربی آمریکا لیس له جذور عراقیه او شرقیه حسب علمی فلماذا نستحی من تراثنا المتواصل ونحتفل باعیاد الغیر



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •