2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1421
  • القسم : محطات

التكنوقراط الذي "يتناطح" حوله السياسيون

كتب علي حسن الفواز في صفحته التفاعلية في "فيسبوك": أحتاج قليلا لتفسير مصطلح التكنوقراط الذي يتناطح حوله السياسيون هذا اليوم..هل هو مصطلح مهني أو وظيفي؟ أم هو مصطلح لتسويق بضاعة سياسية أخرى؟

أظن أن الأمر ملتبس عن البعض، فالتكنوقراط مصطلح سياقي، أي أنه يتطلب مجموعة من الشروط المتعالقة معه، والذي يخص الخبرة والكفاءة والتاريخ والسيرة والإنجاز والمعرفة والثقافة والتوصيف العلمي، والأكثر مدعاة لذلك الخبرة والمعرفة في المجال السياسي، لأن وظيفة المسؤول الحكومي هي مسؤولية سياسية ومهنية في آن معا..

لذا ينبغي أن يكون الرهان على تكريس التكنوقراط السياسي، لأن المهنة التوصيفية لاتمثل شيئا، ولا علاقة لها بالتغيير، حيث الكثير يملك الشهادة والمهنية...

خصوصية الوزارة المقترحة تحتاج الى الفرادة والتي تجاوز العشوائية، والى ربط البرنامج الوزاري التكنوقراطي بزمن، وبإنجاز، والزام الكتل السياسية ورموزها بعدم التدخل نهائيا في عمل الحكومة، وعمل رئاستها، وهذا يتم الاتفاق عليه علنا وأمام الرأي العام في مجلس النواب، حتى لايخرج علينا بعد حين رئيس كتلة ويدعو وزراءه للإنسحاب من الحكومة لأن مصالحه تضررت!!!

العقل السياسي العراقي بحاجة الى صدمة، والى مراجعة حقيقية، والى ثقافة دولتية، فما يحدث يثير الضحك والألم والحزن، فنحن لانبني دولة الآن، بل أننا نأكل ثريد الدولة خارج ماعونها...أرجو أن ندرك علمية المصطلحات، وأن نوظفها في السياق الصحيح، وأن لانرط نبها دونما وعي بها..


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •