2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2031
  • القسم : محطات

طقوس الحياة والموت عند العراقيين

كتب عبد الخالق حسن في صفحته التفاعلية على "فيسبوك": كان الرافدينيون القدماء يقلبون ملابس الراحلين من أحبتهم بعد موتهم حتى لا تتعرف أرواحهم عليها.

أي أنهم يجعلون باطن ملابسهم إلى ظهرها.كانوا يضعون الطين أيضاً على وجوههم طيلة مدة الحداد حتى لاتتعرف الأرواح عليهم فتتأذى ويتأذون.

الرافدينيون لم يولوا الحياة الأخرى الاهتمام نفسه الذي كان المصريون يولونه للموت.كانوا يحبون الحياة ويقدسونها،لم يخلقوا حياةً موازيةً مثلما كان يصنع المصريون.

الدورة الحضارية اليوم تنبئنا باختلاف الأدوار..صارت طقوس الموت أكثر قرباً للنفس عند العراقيين من الحياة.مثلاً هم يقضون أول يوم من أعيادهم عند الموتى في مقابرهم.

منذ وقوع علي بن أبي طالب شهيداً في محرابه ،ثم الحسين من بعده ،صار الموت أكثر ألفة من الحياة في التفاصيل اليومية للعراقي.

لكننا نجد المصري اليوم أكثر احتفالاً بالحياة بعكس أسلافه الفراعنة، بانتظار دورةٍ حضاريةٍ نصبح فيها متفائلين بأن الحياة تستحق أن نحتفل بها.


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ماهود
    3/2/2016 10:11:58 AM

    یعنی العراقیین القدامی یومنون بمقوله { یاهو الطلع من گبره مفشخ }



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - سعد
    3/2/2016 10:24:58 AM

    اعتقد ان تعظیم العراقیین للموت جاء قبل استشهاد الامام ربما من الیهود بنی اسرائیل او من النصاری النساطره



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •