2016/03/22 16:31
  • عدد القراءات 1894
  • القسم : وجهات نظر

هكذا انت

بغداد/المسلة: 

هكذا انت

منذ ان تكور حلمي

من غرين كلماتك

شئت ان تهيلي الموت على غيمتي

بلا غواية

او استغفار

لم تبالي بكلمة وزعها الصدى

فمزقت ظلي

قطعت لسانه

وقرت اذنيه

وسملت عينيه

وظننت ان الابواب سرقت

ما عادت تشي بالسحر

والسواد الذي ذبح اقفالها

ازال غشاوة الاكاذيب

شئت ان توقدي ما اطفأه الجنون

وظللت تعاندين الصدى

وتخفينه في جرة مكسورة

بصمت

خشية ان يرتديه العابرون

في كؤوسهم السرية

فهل ادركت ما جرى لبياضنا

في الطرقات

وامسكت بالصمت صرخة

في العراء? !

الشاعر جبار الكواز


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - محمد علي محيي الدين
    5/16/2016 8:37:20 AM

    هكذا انت تتجلى رائعا فيما تكتب ترسم صورا من المألوف المعجز تبحر في سفائن الكلمة وتذوب في أزيز المعاني ليخرج الحلم متجليا يسير على قدمين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •