2016/05/24 12:33
  • عدد القراءات 951
  • القسم : وجهات نظر

حِوارٌ بينَ القتيلِ والرصاصة في لحظةِ الإغتيال

بغداد/المسلة: كتب الشاعر حيدر الخفاجي:

لماذا تَتوهينَ

إِنَّ الطَريقَ لِقَلْبي

قَصيرٌ ...ومُخْتَصَرٌ ...مُستَقيمْ

فلا تَتَسْألي أَحَداً

في الطَريقِ لِقَلْبي

في لَحْظَةِ الإِغتِيالِ الأَليمْ

إِنَّ الرَصاصَةَ

حينَ تَكونُ خَلاصاً

تَصيرُ كإِمْرَأَةٍ فاتِنَهْ

بَينَما يُصبِحُ العَيشُ فَحلاً ...عَقيمْ

------

لِماذا تأخَّرتِ

عنْ مَوعِدِ الإِغتِيالْ

إِنَّ القَتيلَ

يُعَذِّبُهُ إنتِظارُ الرَصاصَةِ

وَهوَ يُرَتِّبُ ساعاتِهِ للزَوالْ

لِماذا التَرَدُّدُ

حينَ يصيرُ البقاءُ غِياباً

ويُصبِحُ للمَوتِ

لَونَ الجَمالْ

أتَدْرينَ إِنَّ انتِظارَكِ مَوْتٌ

وإِنَّ حُضورَكِ

مَوْعِدُ لا يَقْبَلُ الإحتِمالْ

إِنَّ الرَصاصَةَ

حينَ تَمُرُّ

وَتَدْخُلُ بَينَ الأُذَينِ وبَينَ البُطين

تُعلِنُ عنْ مَوعِدِ الكَرنَفالْ

وحينَ أموتُ

سأبدأُ بالرَقصِ والإِحتِفالْ

  

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •