2016/06/01 17:26
  • عدد القراءات 1546
  • القسم : وجهات نظر

الحب .. وسرُّ القفل

بغداد/المسلة: قصة من جبهة القتال، عرفت بعض فصولها اثناء تغطيتي الإعلامية لعملية تحرير الفلوجة وقبل إصابتي بنصف ساعة، وفق ما كتبه الكاتب ضياء الناصري.

ويقول الكاتب، اثناء دردشتي مع (ابطال التحرير) وتفقد احوالهم وظروفهم وقصصهم، وفيما كنّا مختبئين من رصاص القناصين الطائش، لفت نظري شاب وسيم من أهالي الحلة أعطى ظهره الى الكاميرا وقد علق على درعه الذي يرتديه قفلا فسألته عن سر القفل وبدأ يتهرب من الإجابة، لكن لمعةً في عينه، وابتسامةً من نوع اخر، دفعاني الى البحث عن سر القفل، فقمت بمهمة التحقيق والتحري، واعترف باني استطعت استدراجه للبوح.

فاكتفيت بغنيمتي من سره، وتركت له رغبته بالحفاظ على خصوصياته، الشاب المجاهد، يحب فتاةً وتقدم لخطبتها 3 مرات فلم يوافق اَهلها على طلبه، فشجعته للكشف عن بعض أطراف قصته لعل أهل الفتاة يعيدون النظر بطلبه.

وبدأ صراعه، فهو لا يريد ان يخسر هذه الفرصة بإقناع اَهلها للفوز بحبه، كما انه كيف سيواجه حبيبته التي وعدها ان يبقى بعيدا عن الخطوط الأمامية، وقال لي كذبت عليها لانها لا تعلم اني أخاطر بحياتي.

في منتصف الحوار اخفى الشاب القفل وبقي سره معه، اما بقية القصة فربما نعرفها بعد نشر هذه التفاصيل. 


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •