2016/06/19 18:08
  • عدد القراءات 983
  • القسم : وجهات نظر

حينما أكون طيرا

وديع شامخ

أوقظ الفجر من غفوته ، أفتح الستائر لرائحة الحلم ، القهوة ساخنة على رفيف القلوب ، مخافة أن يصحو الكون لحرق أجنحتي .

أسعى أن أكون أزرق كموت ، وابيض مثل كفن ، وأسمر كتراب مقبرة عائمة

...

مائدتي

حوار يفضي الى رواق

أروقة تتمايل طربا

باحة الكون

نافورة عطر

....

في ريشي أزرع قصائد

وأنتفها زادا للعاشقين

أصنع قبعاتٍ ملونة

كي نتفادى خرير المهرجين

لا سقف لنا

ولا صحو

نسعى الى

الوصول لنشوة عارمة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •