2017/01/03 13:54
  • عدد القراءات 3364
  • القسم : وجهات نظر

شهيد الحشد المقدس في منبر التاريخ

بقلم | مجاهد منعثر منشد

سمى به ضميره, فهو من الصفوة المختارة

كان يتغذى من النبل

هيأته السماء للعمل المفيد والدعوة للحق والاستجابة للرشاد والقدوة الحسنة لما فيه خير الناس وسعادة الاوطان

وصل الى قصبات الهدف بعد ان جرى في مضماره سباقا الى الغاية متحمساً مثابراً من أجل الوصول

تتقد عزائمه وتخشى وثباته، لا يلوي ولا ينكص وانما دأبه استصغار الخطب، وديدنه الزحف والمجالدة حتى انتزع الظفر من بين اشداق المنايا ومرابض الحديد ومراصد المنون

كان رائده واجب الدفاع المقدس وحافزة الدين

وأما شعاره تحرير الارض واستقلال الوطن والامة من براثن احتلال الارهاب

يقتفي أثار الائمة مقتدياً بخُطاهم، يسمع حث وكلائهم من العلماء الاعلام

فشهر سلاحه بيده وعلى هامته لواء وفي رأسه عقيدة

انه ابن جلا وطلاع المنايا لبى صوت استغاثة الوطن يوم استغاث الوطن

واكب رايات الجهاد يسير قدماً ويدعو الى اللقاء والاقدام بروح مجاهد مغامر تدفعه للأقدام عزيمة الليث من أجل ادراك الغاية حتى نالها بشرف وعزة

هذه هي دعائم شهيد الحشد الشعبي التي أهلته للمركز الرفيع والمجد المحجل

وكل شهيد من ذلك الحشد الابيّ هو ركن من اركان المجد وعلم من اعلام الوطنية والجهاد

وكل منهم قطبأ من أقطاب الجلاد لم تأخذه في الله لومة لام فلم يخشى بأساً ولم ترعبه المخاوف

ذلك الشهيد ...

عندما يرحل فهو ميمون النقية، نقي العرض، طاهر الازرار، عفيف الجيب، كريم الشمائل, فجاهد وكافح حتى لقي الله محتسبا ما عنده، وما أعده من خير للمؤمنين الصالحين, واستأثرت به يد العناية فوفد على ربه شهيداً، بهي النفس رافع الرأس وبين يديه كتاب حسناته، وسجل تاريخه يزهو في جنات الخلد بين روح وريحان وتلك عقبى المتقين، وجزاء المجاهدين الراعبين في مرضاته المشتاقين الى برد المقيل عند ظله المقيم.

على هذا ونحو هذا سار الشهيد حتى أحتل المكان المكين في سجل الذكر الحسن وله النصيب الاوفى من منبر التاريخ.


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •