2017/01/13 19:51
  • عدد القراءات 789
  • القسم : وجهات نظر

الأمل لا اليأس

لاتخشَ يا صديقي فأنت انسانٌ هادف رغم المخيبات للأمل فأنت لا زلت تبحث عن باكورة الامل في مجمعات الظلام الدامس ومثاوي الليل الكافر.

بغداد/المسلة

كتب حسين علي الشامي: كثيرةٌ هي الكلمات الرنانة التي يبوح من خلالها الكاتب اوجاعه ، ويتزايد عليها القراء من هنا وهناك وعلى الاغلب من يقول انها غير نافعة ولاجدوى من قراءتها؛ لانها لم تلبِّ طموحه ولم تغلق جروحه، فهي مَحضُ كلمات لاتبدي اي حل ناجع لمتلقيها، وهذه مثلها ألم انصحك بعدم قرائتها؟! فلمَ لازلت تقرأ؟!.

لكنك اثبت الان لي ولنفسك تلك الكلمات التي تثبط الهمة لا تعني لك شيء وأثبت لمن حولك انك من طلاب المعرفة حتى لو كانت كلمات غير مؤثرة لان العبرة بالعموم والطير يلتقط الطعم المفيد.

لازلت على رأي لا تقرأ!! ابقى بعيدا عن كل العبارات فليس كلها مفيد نابع من لبِ القلب الحريص على المجتمع.

اراك لازلت تقرأ!.

لاتخشَ يا صديقي فأنت انسانٌ هادف رغم المخيبات للأمل فأنت لا زلت تبحث عن باكورة الامل في مجمعات الظلام الدامس ومثاوي الليل الكافر، أمتطيت راحلتك لتبقى ركوبا في شارع التفاضل العلمي لتتكامل في كل يوم ناشداً تلك الانسانية التي دفنت تحت رمال التنافس اللامشروع لتقابل إساءتي باحترام ووقار وتعلمني درسا عنوانه: لازال هناك قراء.

 

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •