بغداد/المسلة: قدم رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، اليوم السبت، قادة الفصائل المسلحة لاستجابتهم لنصيحته بشأن “حصر السلاح”.
وذكر بيان للقضاء، أن “رئيس مجلس القضاء الأعلى يشكر الاخوة قادة الفصائل على الاستجابة لنصيحته المقدمة اليهم بخصوص التعاون معاً لفرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة والانتقال إلى العمل السياسي”.
وأضاف ان ذلك جاء “بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري”.
وخلال اقل من 24 ساعة، تطابق خطاب زعيم عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، مع الأمين العام لحركة انصار الله الاوفياء حيدر الغراوي، والأمين العام لكتائب الامام علي شبل الزيدي، حيث كان خطابهم متطابق تماما ويتلخص بثنائية: “حققنا فوزا كبيرا بالانتخابات، لذلك اصبحنا امام مسؤولية أخلاقية بالانتقال الى منطق الدولة وحصر السلاح بيدها”.
في كلمة القاها الشيخ الخزعلي امس، قال: “نحن الان جزء من الدولة ونتحمل المسؤولية، ونؤمن بحصر السلاح بيد الدولة وسنتخذ الخطوات المطلوبة لتحقيق هذا الشعار على ارض الواقع”.
بنفس الطريقة، قال الأمين العام لحركة انصار الله الاوفياء حيدر الغراوي في تغريدة ان “الفوز الانتخابي يضع على عاتقنا مسؤولية وطنية مباشرة تفرض الانتقال الى منطق الدولة والتأكيد على سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها”.
من جانبه قال الأمين العام لكتائب الامام علي شبل الزيدي في تغريدة ان “القوى الحشدية حازت ثقة الجماهير وباتت امام مسؤولية أخلاقية النهوض بالواقع الاقتصادي وحصر السلاح بيد الدولة”.
تزامن هذه المواقف جميعها خلال اقل من 24 ساعة، بل اقل من 12 ساعة، وتزامنها أيضا مع تصريحات صدرت من زعيم تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم الذي قال في كلمة أيضا ان “السلاح ينبغي أن يكون بيد الدولة، اتساقاً مع الدستور، بإرادة العراقيين وأحزابهم، وليس بإملاءات خارجية”، فيما عبر عن “رفضه لاستخدام السلاح خارج الدولة أداة للضغط على من يتخذ القرار”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
غموض حول مصير مبعوث ترامب سافايا: إقالة أم لا يزال في منصبه؟
المرشد الاعلى: ايران لا تخضع للتهديد
إيران تصنّف الجيوش الأوروبية منظمات “إرهابية”