بغداد/المسلة: أصدرت ائتلافات “الإعمار والتنمية” و”النصر” و”النهج الوطني” بيانات رسمية متتالية أكدت تضامنها مع خيارات الإطار التنسيقي في حسم ملف رئاسة الوزراء، مع التشديد على “القرار الوطني المستقل” وضرورة “تغليب لغة العقل” في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وإقامة علاقات إيجابية مع الدول “الصديقة” بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، في خطوة تعكس حرص القوى السياسية على الاحتفاظ بالمسار الوطني في مرحلة حساسة تشهد ضغوطًا إقليمية ودولية متزايدة.
وأوضح ائتلاف الإعمار والتنمية، الذي يترأسه السوداني، في بيان رسمي، أنه “جزء من الإطار التنسيقي، والكتلة النيابية الأكثر عدداً، وهو صاحب الاستحقاق الدستوري في تشكيل الحكومة، مسؤوليته في ترشيح من يراه قادراً ومؤهلاً على مواجهة التحديات ومعالجة الأزمات”، مشددًا على أن “تشكيل الحكومة شأن عراقي وطني ينبثق من إرادة الشعب التي عبّرت عنها الانتخابات الحرة والنزيهة”، بما يضمن تمثيل تطلعات المواطنين وخدمة أولوياتهم في الأمن والاستقرار والتنمية والخدمات.
وأكد الائتلاف على ضرورة “مواصلة عملية التشكيل بما يفضي إلى نتيجة شاملة تراعي مصالح جميع العراقيين لما لذلك من أهمية لمستقبل العراق والمنطقة”، مشددًا على “إقامة علاقات إيجابية ومتوازنة مع الدول الصديقة والحليفة، ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية، على أساس الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، والمسارات الدستورية، ومخرجات العملية الديمقراطية”، في موقف يعكس الرغبة في توازن بين الاعتبارات الوطنية والضغوط الدولية.
وأشار ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، في بيان منفصل، إلى تمسكه بـ”القرار الوطني العراقي، بما يضمن مصالح البلد والمواطنين، وبما يعزز التفاف جميع أطياف الشعب حوله”، داعيًا “جميع القوى الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة، وترسيخ الاستقرار، ومعالجة الأزمات بعقلانية ومسؤولية بما يتناسب مع حجم التحديات الصعبة التي تواجه بلدنا وشعبنا”.
ودعا تحالف النهج الوطني برئاسة عبد الحسين الموسوي إلى “احترام مخرجات قوى الإطار التنسيقي في خياراته”، مؤكدًا أن “العراق قادر على تجاوز التحديات الراهنة من خلال احترام المسارات الدستورية والديمقراطية ورفض المواقف التي يُفهم منها تدخلًا في شؤونه الداخلية”، مشددًا على ضرورة إقامة “علاقات متوازنة وبنّاءة مع الولايات المتحدة، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، ومضيفًا أن “الحوار والتفاهم السياسي هما الطريق الأمثل لدعم الاستقرار وتلبية تطلعات الشعب العراقي”.
ووجه هشام الركابي مدير مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عبر تدوينة على منصة “إكس”، رسالة إلى أنصار المالكي، جاء فيها: “إلى الإخوة المدونين والإعلاميين من جمهور دولة القانون، نمرّ بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية”، مضيفًا أن “الاختلاف في الرأي لا يبرر الإساءة، ووحدة الصف واحترام قادة الإطار اليوم ضرورة وطنية لحماية المشروع وخدمة جمهورنا”.
ورد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على هذا السياق في تدوينة بتاريخ 27 كانون الثاني يناير 2026، مؤكدًا رفضه لترشيح المالكي
ورد نوري المالكي على هذا التدخل في تدوينة على “إكس” بتاريخ 28 كانون الثاني يناير 2026، قائلاً: “نرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق”، مؤكدًا على أن “لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد”، وأنه “سوف يستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، بما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي”.
10. الإطار التنسيقي يوازن بين الداخل والخارج في حسم منصب رئيس الوزراء.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
التهديد الأميركي بالعقوبات يربك تشكيل الحكومة ويضع الاطار في قلب أزمة السيادة
مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: لا يمكن لأي بلد حرمان إيران من حقها في التخصيب
الخارجية العراقية تصحح تصريح فؤاد حسين: فرض عقوبات في حال التمسك بترشيح المالكي