بغداد/المسلة: اشتعلت المخاوف العالمية من تداعيات حرب محتملة ضد إيران على الاقتصاد الدولي، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية واسعة تتجاوز أزمات 2008-2009.
واعتبرت مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية أن الحشود البحرية الأميركية والإسرائيلية تشير إلى أن فرصة توجيه ضربة عسكرية لإيران باتت ممكنة، وأن الهدف هذه المرة هو إسقاط النظام في طهران وليس مجرد مواجهة محدودة كما حدث في صيف العام الماضي.
وهددت إيران صراحة باستهداف أهداف إسرائيلية وأميركية في المنطقة، ما يزيد احتمالات مواجهة شاملة قد تتسبب في اضطرابات اقتصادية عالمية.
واعتبرت المجلة أن مضيق هرمز، كونه ممراً أساسياً لعبور النفط والغاز الطبيعي المسال، يمثل عامل خطر كبير، وأن أي إغلاق حتى مؤقت سيؤدي إلى ارتفاع حاد بأسعار الطاقة عالميًا، مع توقعات بأن يصل سعر النفط إلى ما بين 90 و130 دولاراً للبرميل إذا استمر الحصار طويلاً.
واكد قائد غواصة أميركية سابق على جاهزية البحرية للتدخل لإعادة فتح المضيق، مع التنبيه إلى أن أي تعطيل للممر سيخلق موجة ارتفاع أسعار سريعة تؤثر على التضخم والنمو الاقتصادي.
واوضح التقرير أن ارتفاع أسعار النفط بمقدار 10 دولارات يزيد التضخم بنسبة 0.4% ويخفض الناتج المحلي الإجمالي بنفس النسبة، بينما سيؤثر ارتفاع تكاليف البنزين على الأسر الأميركية بخسارة قدرتها الشرائية بين 10 و20%، ويؤدي إلى ما يُعرف بـ”كابوس ارتفاع التكاليف”.
واحتمال انهيار الأسواق المالية يرتفع كذلك مع ارتفاع عوائد السندات وتكاليف الاقتراض، ما يزيد الضغط على الاقتصاد الأميركي ويُضعف النظام السياسي، رغم تأكيد البحرية الأميركية على قدرتها على التعامل مع أي إغلاق مؤقت لمضيق هرمز.
واختتم التقرير بالتنبيه إلى أن المسار العسكري يبدو أنه حاسم، وأن الإدارة الأميركية مستعدة لتحمل العواقب الاقتصادية والسياسية مهما كانت.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الإطار التنسيقي يجدد تمسكه بمرشحه نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء
كيف ستكون إيران؟
الحكيم: نعرب عن أسفنا للتغريدة التي صدرت بحق مرشح الإطار ونحذر من تبعات اقتصادية كبيرة