بغداد/المسلة: يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس في واشنطن الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، الهيئة التي شكلها لتعنى بالأساس بإعادة إعمار قطاع غزة، غير أن طموحاتها توسعت لتشمل حل النزاعات في العالم.
وتشارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي اندلعت إثر هجوم حماس غير المسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ويعقد الاجتماع الافتتاحي اعتبارا من الساعة 9,00 (14,00 ت غ) في “معهد دونالد ترامب للسلام”، “معهد الولايات المتحدة للسلام” سابقا قبل أن تعيد إدارة ترامب تسميته.
وسيلقي ترامب كلمة وكذلك وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وأفاد البيت الأبيض أنه سيتم الإعلان خلال الاجتماع عن تعهدات مالية بقيمة خمسة مليارات دولار لقطاع غزة، إضافة إلى إرسال “آلاف” العسكريين في إطار قوة دولية لتحقيق لاستقرار في غزة.
وقال بروس جونز الخبير في معهد بروكينغز لوكالة فرانس برس إنه لا يمكن لأحد أن يوضح ما هو مجلس السلام، متحدثا عن “مزيج مبهم من الطموح والنرجسية غير مدعوم بأي جهد لتوفير تماسك فكري”.
وترامب هو الرئيس المطلق الصلاحية للمجلس، والوحيد المخول “دعوة” رؤساء دول وحكومات للمشاركة فيه، إو إلغاء مشاركتهم فيه.
وقال ماكس رودنبيك الخبير في مجموعة الأزمات الدولية في بيان إنه “إذا لم يسفر هذا الاجتماع عن نتائج سريعة وملموسة” وخصوصا على الصعيد الإنساني، فإن “مصداقيته ستنهار بسرعة”.
وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، تتواصل الضربات الإسرائيلية بصورة يومية على القطاع فيما تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الهدنة.
وأوضح جيريمي إيساشاروف الخبير في جامعة رايخمان لوكالة فرانس برس أن إعادة إعمار القطاع المدمر تحتاج إلى ما “يفوق بكثير خمسة مليارات دولار”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ترامب يمهل إيران عشرة أيام لإبرام “صفقة مجدية” أو مواجهة “أمور سيئة”
رئيس الوزراء بذكرى اغتيال السيد الصدر ونجليه: سيرته الجهادية مثلت إدانة كبرى لأساليب نظام البعث القمعية
مقايضة السلاح بالسياسة: عرض الإطار لواشنطن