بغداد/المسلة: أكدت كتلة الإعمار والتنمية، الثلاثاء، أن إيداع الخرائط البحرية لدى الأمم المتحدة أول مبادرة لحسم هذا الملف، مشيرة الى أن هذه الخطوة تمثل تثبيتاً لحقوق البلاد البحرية وتحفظ سيادته.
وقال رئيس الكتلة بهاء الأعرجي في مؤتمر صحفي تابعته المسلة، إن العراق لم تكن لديه سابقاً حدود بحرية مرسمة أو سيادة واضحة ومعترف بها، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بادر بتشكيل لجنة متخصصة قدمت توصياتها الفنية والقانونية، وبناءً على تلك المخرجات تمت عملية الإيداع الرسمي.
وبيّن رئيس الكتلة أن إيداع هذه الخرائط لم يكن أمراً سهلاً، ولم يتم إنجازه في الحكومات السابقة، لتكون حكومة السوداني هي أول من يبادر إلى حسم هذا الملف الشائك.
ولفت إلى أن هذا الإجراء سيعود بفوائد إيجابية واسعة على البلاد، حيث سيمكن العراق من البدء بعمليات البحث والتنقيب عن آبار النفط والغاز في مناطقه البحرية، مؤكداً أنه لا داعي لأن يخشى الصيادون العراقيون مجدداً بعد تثبيت هذه الخرائط التي تضمن حمايتهم وحقوقهم.
وبين أن هذه الخطوة لم تكن موجهة إلى دولة بعينها، لان كل الدول المجاورة هي شقيقة سواء كانت العربية السعودية أو الكويت أو الجمهورية الإسلامية، لكن هذه حقوق العراق وتم تثبيتها قانونياً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
باراك يثني على رصانة إجراءات القضاء العراقي في التحقيق مع السجناء الإرهابيين
البيت الأبيض: خيار ترامب الأول بشأن إيران هو الدبلوماسية
المدرسة الواحدة بثلاث فترات دراسية مؤشر على ضغط ديمغرافي متصاعد