المسلة

المسلة الحدث كما حدث

تظاهرات في العراق تندد باغتيال المرشد الأعلى في إيران

تظاهرات في العراق تندد باغتيال المرشد الأعلى في إيران

1 مارس، 2026

بغداد/المسلة:  عمّ الغضب مناطق في بغداد بعد اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

وأعلنت بغداد  رغم احتفاظها بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، حداد لمدّة ثلاثة أيام على المرشد الايراني.

وحضّ المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني الإيرانيين على الحفاظ على وحدتهم في ظل التطورات في الدولة المجاورة.

وقتلت ضربة إسرائيلية أميركية مدمّرة خامنئي في طهران السبت، في إطار هجوم بدأته واشنطن وإسرائيل على إيران بهدف الإطاحة بالحكم فيها.

وأسقطت الدفاعات الجوية الأميركية الأحد طائرتين مسيرتين على الأقل فوق أربيل في إقليم كردستان بشمال العراق، في المنطقة التي تضمّ قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي لمناهضة داعش بقيادة الولايات المتحدة.

وكان الجيش الإيراني أعلن في وقت سابق استهداف قواعد أميركية في إقليم كردستان العراق.

وشوهد دخان يتصاعد في الصباح الباكر من قرب مطار إربيل الذي يستضيف أيضا قوات أميركية، وسمع أصوات انفجارات.

وتتمتّع إيران كما الولايات المتحدة، بنفوذ قوي في العراق.

وأعلنت فصائل عراقية السبت أنها لن تقف “على الحياد” وستدافع عن الجمهورية الإسلامية.

وقالت كتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل العراقية المسلحة، إنها ستهاجم القواعد الأميركية عقب مقتل اثنين من مقاتليها في غارات جوية استهدفت قاعدة عسكرية السبت في جنوب العراق.

وكانت القوات الأمنية في إقليم كردستان أعلنت السبت أن قوات التحالف أسقطت عددا من الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة في إربيل.

ونعى المرجع السيد السيستاني في بيان الأحد المرشد الايراني خامنئي.

وقال “لا شكّ في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على ايران أن يوقعوا ضررا بالغا على هذا البلد العزيز”، مضيفا “المتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظ على وحدته ويرصّ صفوفه ولا يسمح للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشؤومة”.

وفي بغداد، حاول مئات المتظاهرين الأحد اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة التي تقع فيها السفارة الأميركية.

وقال مصدر أمني: “حاول مئات المحتجين اقتحام المنطقة الخضراء وقد تمّ التصدّي لهم”.

وشوهد شبان كانوا يلقون الحجارة باتجاه القوات الأمنية في محيط السفارة والتي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وأفاد اعلام محلي عراقي عن خروج احتجاجات أيضا في محافظات في جنوب العراق.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author