المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الأعرجي: السوداني يدير الملفين العسكري والأمني بشكل مباشر.. ويبذل الجهود لإبعاد العراق عن الصراع

الأعرجي: السوداني يدير الملفين العسكري والأمني بشكل مباشر.. ويبذل الجهود لإبعاد العراق عن الصراع

2 مارس، 2026

بغداد/المسلة:  نفى رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، الأنباء المتداولة بشأن نقل وتسلم الصلاحيات الأمنية أو تغييرات في إدارة السيطرات، مؤكداً أنها أخبار “عارية عن الصحة”.

وأوضح الأعرجي أن رئيس مجلس الوزراء، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، هو من يتولى إدارة الملفين الأمني والعسكري شخصياً وبشكل مباشر.

وقال الأعرجي أن السوداني يبذل جهوداً حثيثة ودؤوبة لتعزيز الدور الدبلوماسي للعراق في إيقاف الحرب الجارية، عبر استمرار التواصل والاتصالات مع قادة المنطقة والعالم.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتسامي الخلافات، لضمان بقاء العراق بعيداً عن ساحات الصراع، وتمكينه من ممارسة دور الوسيط الدبلوماسي لإنهاء الأزمة.

و دعا الأعرجي الجميع إلى استقاء المعلومات والبيانات من مصادرها الرسمية، محذراً من المحاولات التي تسعى لخلق الفتنة وتضليل الرأي العام في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

تزامنا مع ذلك، نفت خلية الإعلام الأمني ما تم تداوله بشأن صدور أمر من القائد العام للقوات المسلحة يقضي بسحب أو تحريك أي قطعات أمنية أو عسكرية من مواقعها في المنطقة الغربية، مؤكدة أن ما أُشيع في هذا السياق لا يمت إلى الحقيقة بصلة.

وأكدت الخلية في بيان رسمي أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً، وأنه لم يصدر أي توجيه من هذا النوع، مشددة على أن القطعات الأمنية مستمرة في أداء واجباتها الاعتيادية وفق الخطط المرسومة، ومن دون أي تغيير في انتشارها أو مهامها الميدانية.

ونفت مصادر أمنية مطلعة ما أثير بشأن صدور أمر يتعلق بتسليم الملف الأمني بالكامل في المنطقة الغربية، وتحديداً في مناطق القائم والرطبة وناحية النخيب، وما رافق ذلك من أحاديث عن انسحاب أو دمج سيطرات أمنية، موضحة أن هذه المعلومات غير صحيحة ولا تعكس أي إجراء معتمد على أرض الواقع.

وأكدت المصادر أن ما يجري تداوله يندرج ضمن الشائعات التي قد تهدف إلى إثارة البلبلة داخل الشارع وزعزعة الثقة بالإجراءات الأمنية القائمة، في وقت تواصل فيه القوات الأمنية انتشارها الطبيعي ومهامها الروتينية ضمن السياقات العملياتية المعتمدة.

ودعت الجهات المعنية المواطنين ووسائل الإعلام إلى اعتماد البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المختصة مصدراً وحيداً للمعلومات المتعلقة بالوضع الأمني، وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الدقيقة التي يتم تداولها عبر بعض المنصات، لما قد تسببه من إرباك للرأي العام.

 

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author