بغداد/المسلة:
تعرضت منشأة تخزين زيوت تابعة لشركة بريطانية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، لهجوم متكرر بالطائرات المسيّرة صباح الأربعاء، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم التهم المستودع بالكامل من دون تسجيل أي خسائر بشرية، وفق ما أكدته السلطات المحلية والشركة المالكة.
وتكشف الوقائع الميدانية عن ثلاث ضربات متتالية استهدفت الموقع خلال ساعات، بينما تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض طائرة رابعة قبل إصابتها الهدف.
ويؤكد محافظ أربيل أوميد خشناو أن الهجوم الأول وقع عند الساعة 07:30 صباحاً، تلاه هجوم ثانٍ أثناء انشغال فرق الإطفاء، ثم ضربة ثالثة عمّقت حجم الدمار، مشيراً إلى أن النيران أتت على كامل محتويات المستودع نتيجة كثافة الاستهداف واتساع الحريق. وتوضح مجموعة “سردار” المالكة أن المنشأة تخص شركة “كاسترول” البريطانية، نافية أي ارتباط لها بالنزاع الدائر، ومشددة على أن نشاطها استثماري وخدمي بحت داخل العراق.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد أمني تشهده أربيل، حيث تعترض الدفاعات الجوية بشكل شبه يومي طائرات مسيّرة، في ظل استهداف متكرر لمواقع تضم قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وتكشف بيانات رسمية عن إسقاط نحو 20 مسيّرة خلال ليلة واحدة فقط، في مؤشر على تصاعد وتيرة الهجمات واتساع رقعتها.
وتعكس هذه الضربات امتداد التوترات الإقليمية إلى الداخل العراقي، خاصة بعد استهداف منشآت نفطية تديرها شركات أجنبية، ما دفع العديد منها إلى تعليق أعمالها مؤقتاً. ويشير مراقبون، في تدوينات متداولة على منصة X، إلى أن “العراق بات ساحة رسائل متبادلة”، بينما كتب محلل عراقي أن “ضرب المصالح الاقتصادية هو أخطر مراحل التصعيد لأنه يهدد الاستقرار طويل الأمد”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
المشهد تحت ضغط الحرب وتفاهمات الرئاسات مع غالبية تدعم السوداني ومعارضون للتجديد
ترامب: إيران طلبت وقفا لإطلاق النار
رئيس الجمهورية والمالكي يناقشان ضرورة توحيد الجهود وحفظ أمن العراق