المسلة

المسلة الحدث كما حدث

من خنادق الحرب مع العراق إلى رئاسة البرلمان.. محطات في مسيرة قاليباف

من خنادق الحرب مع العراق إلى رئاسة البرلمان.. محطات في مسيرة قاليباف

9 أبريل، 2026

بغداد/المسلة: بين أروقة السياسة الإيرانية المعقدة وساحات المعارك الدامية، يبرز اسم محمد باقر قاليباف كواحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل وتأثيرا في صياغة مستقبل الجمهورية الإسلامية.

يمثل قاليباف “الرجل المتعدد” في بنية النظام، فهو الجنرال الذي تدرج في صفوف الحرس الثوري منذ سن السابعة عشرة ليقود القوات الجوية في منتصف ثلاثينياته، وهو الأكاديمي الذي يحمل دكتوراة في الجغرافيا السياسية ويرى في خارطة إيران “ورقة تفاوض” لا مجرد حدود جغرافية.

وتكمن خطورة دوره الراهن في كونه “مهندس المفاوضات” الذي أشارت تقارير استخباراتية إلى كونه القناة المفضلة لدى إدارة ترمب لإنهاء الحرب، مستندا إلى رؤية براغماتية تدعو للانتقال من “عقيدة الصراع” إلى “منطق التنافس” مع القوى الكبرى.

لم يكن صعود قاليباف وليد الصدفة، بل جاء ثمرة شبكة ولاءات عميقة بدأت من طفولته كصديق مقرب من مجتبى خامنئي، المرشد الجديد، وهي العلاقة التي شكلت “العمود الفقري” لمسيرته,

ويُعرف قاليباف بلقب “المقاول” كونه حوّل مؤسسة “خاتم الأنبياء” إلى إمبراطورية اقتصادية وعسكرية شيّدت “مدن الصواريخ” في أعماق الجبال وحصنت المنشآت النووية، مما جعله يجمع بين سلطة السلاح وقوة المال وفلسفة الحكم، ليصبح اليوم الرجل الذي يطمح لرئاسة إيران حاملا معه إرث قتال صدام حسين وطموح التفاوض مع البيت الأبيض.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author