بغداد/المسلة: فتح صحافي عراقي يعمل ضمن شبكة Kurdistan 24 مواجهة قانونية مع صحيفة “كل الأخبار”، وهي صحيفة غير مشهورة، على خلفية اتهامات بانتحال محتوى مصوّر يعود للقناة، في واقعة تعكس تصاعد النزاعات المرتبطة بحقوق الملكية الإعلامية داخل العراق، بالتزامن مع تنامي فوضى النشر الرقمي.
وقال الصحافي، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إن الصحيفة عمدت إلى وضع شعارها على فيديو يوثّق مداخلة النائبة إخلاص الدليمي من داخل البرلمان العراقي خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن ما جرى لا يقتصر على “سرقة محتوى”، بل يتعداه إلى “تشويه بصري” واضح، بعد إضافة لوغو وصفه بـ”البدائي والمبتذل” الذي لا ينسجم مع المعايير المهنية أو الجمالية المتعارف عليها في الإنتاج الإعلامي.
وأضاف أن الجهة المالكة الأصلية للمحتوى، وهي قناة كردستان 24، تتحرك قانونياً لرفع دعوى رسمية بتهم التزوير والانتحال، في خطوة قد تفتح الباب أمام سوابق قضائية جديدة في ملف حماية المحتوى الإعلامي في العراق، الذي لا يزال يفتقر إلى تطبيق صارم لقوانين الملكية الفكرية في البيئة الرقمية.
وتتزامن هذه الحادثة مع موجة انتقادات متصاعدة على منصات التواصل الاجتماعي، لظاهرة انتحال وسرقة جهود الاخرين، وكتب أحد المستخدمين على منصة “إكس”: “سرقة الفيديوهات صارت مهنة عند بعض الصفحات، لا تعب ولا إنتاج، فقط قص ولصق”، فيما أشار آخر إلى أن “تشويه الهوية البصرية للمؤسسات الإعلامية أخطر من السرقة نفسها لأنه يضلل الجمهور”.
وتكشف هذه الواقعة عن ظاهرة أوسع في المشهد الإعلامي العراقي، حيث تتزايد عمليات انتحال ملكية وكالات وقنوات، بهدف تحقيق مكاسب مالية.
ويرى مختصون في الإعلام الرقمي أن هذه الممارسات لا تهدد فقط حقوق المؤسسات المنتجة، بل تضرب أيضاً مصداقية السوق الإعلامي ككل، إذ يصبح المتلقي غير قادر على التمييز بين المصدر الأصلي والمحتوى المنسوخ .
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
السوداني يشدد على استكمال الاستحقاقات الدستورية ويثمن إنجاز انتخاب الرئيس
نبوءة الحطام
ترامب يعلن بدء عمليات فتح مضيق هرمز