بغداد/المسلة:
قال مسؤول في البيت الأبيض الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع مسؤولين بشركات النفط الأمريكية سبل تخفيف آثار الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية والذي قد يمتد لأشهر، فيما حث طهران على “التعقل سريعا” وإبرام اتفاق.
وجاءت المباحثات مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط أمس الثلاثاء بعد جمود في الجهود الرامية لحل الصراع، الذي دفع الولايات المتحدة إلى محاولة الضغط على صادرات النفط الإيرانية عبر حصار بحري لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وقال مصدر باكستاني لرويترز اليوم إن واشنطن وطهران تبادلتا تهديدات علنية، في وقت سعت فيه باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، إلى الحيلولة دون التصعيد فيما يواصل الطرفان تبادل الرسائل بشأن اتفاق محتمل.
وفي منشور على منصة تروث سوشال اليوم الأربعاء، قال ترامب إن إيران “لم تتمكن من تسوية أمورها”. وسبق أن ذكر ترامب أن طهران يمكنها الاتصال به إذا أرادت التحدث.
وقال المسؤول في البيت الأبيض إن ترامب والمسؤولين التنفيذيين بشركات الطاقة “ناقشوا الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب للتخفيف عن أسواق النفط العالمية والخطوات التي يمكننا اتخاذها لمواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر وتقليل تأثيره على المستهلكين الأمريكيين”.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من ستة بالمئة اليوم الأربعاء، وسجلت عقود خام برنت أعلى مستوى في شهر، وسط توقعات باستمرار الحصار لفترة طويلة.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اليوم الأربعاء إن الحرب كلفت الولايات المتحدة 25 مليار دولار حتى الآن، مقدما بذلك أول تقدير رسمي للتكلفة العسكرية للصراع.
وتوعدت إيران بمواصلة تعطيل حركة الملاحة عبر المضيق ما دامت تتعرض للتهديد، مما يمكن أن يفاقم اضطرابات إمدادات النفط في الشرق الأوسط في ظل صراع أودى بحياة الآلاف وعصف بالاقتصاد العالمي.
وحذرت طهران اليوم الأربعاء من “عمل عسكري لم يسبق له مثيل” ردا على استمرار الحصار الأمريكي الذي يستهدف حركة السفن المرتبطة بإيران. وشدد ترامب مرارا على أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي، فيما تؤكد طهران أن برنامجها النووي يقتصر على أغراض سلمية.
وكتب ترامب في المنشور على تروث سوشال اليوم الأربعاء “إنهم لا يعرفون كيفية توقيع اتفاق غير نووي. من الأفضل لهم أن يتعقلوا سريعا!”، دون أن يوضح ما الذي سيتضمنه مثل هذا الاتفاق.
وتضمن المنشور صورة مركبة لترامب وهو يضع نظارات داكنة ويحمل سلاحا آليا مع تعليق يقول “لا مزيد من ‘السيد اللطيف’”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
حادث مروري مروع في ميسان والضحايا 12 شخصا
ما هو شرط ترامب لإنهاء الحرب على إيران؟
انسحاب الإمارات من أوبك يفجر الخلاف الاستراتيجي مع السعودية