المسلة

المسلة الحدث كما حدث

مؤشرات الحرب تتصاعد وسط تعثر المفاوضات الامريكية الايرانية

مؤشرات الحرب تتصاعد وسط تعثر المفاوضات الامريكية الايرانية

23 ماي، 2026

بغداد/المسلة: بعد ثلاثة أشهر من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ينكشف المشهد عن تداخل استراتيجي معقد تتداخل فيه المكاسب العسكرية مع تعثر الأهداف السياسية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وبينما تؤكد واشنطن أنها حققت أو تجاوزت أهدافها العسكرية عبر عمليات مركزة استهدفت القدرات الإيرانية، تشير المعطيات إلى أن طهران احتفظت بنفوذها الإقليمي، وواصلت استخدام أوراق ضغط أبرزها مضيق هرمز وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.

وتتصاعد المخاوف من أن يؤدي استمرار الجمود السياسي والعسكري إلى تحويل المكاسب التكتيكية الأمريكية إلى استنزاف طويل الأمد، خصوصا مع غياب تسوية واضحة بشأن الملف النووي الإيراني وتبادل التهديدات بين الطرفين.

وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن استمرار الضغط المتبادل قد يضع حلفاء واشنطن في الخليج أمام مخاطر أمنية واقتصادية متزايدة، في ظل احتمالات ردود إيرانية غير تقليدية تستهدف الملاحة والطاقة.

في المقابل، يرى محللون أن إدارة ترامب قد تجد نفسها أمام خيارين صعبين: إما التوصل إلى اتفاق يخفف حدة الأزمة أو المضي في التصعيد العسكري بما قد يطيل أمد المواجهة.

كما تبرز تحليلات أمنية أن الحرب لم تحقق بعد أهدافها المعلنة المتعلقة بوقف البرنامج النووي الإيراني، أو كبح نفوذ طهران الإقليمي، وسط مؤشرات على إعادة تموضع استراتيجي إيراني أكثر تشددا.

وتشير نقاشات سياسية في واشنطن إلى انقسام داخلي حول جدوى الاستراتيجية المتبعة، مع ضغوط انتخابية واقتصادية متزايدة، في وقت تتراجع فيه ثقة بعض الحلفاء الأوروبيين بالمقاربة الأمريكية للأزمة.

ويحذر خبراء من أن استمرار الأزمة قد يعيد تشكيل توازنات الإقليم ويزيد من هشاشة أسواق الطاقة ويعمق سباق الردع بين القوى الكبرى في المرحلة المقبلة على المستوى الدولي الإقليمي أيضا.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author