بغداد/المسلة: أفادت تقرير بأن «حركة النجباء» العراقية حذّرت، مما وصفته بـ«مخطط أميركي» لدمج «الحشد الشعبي» داخل مؤسسات الدولة الأمنية، في أول اختبار سياسي وأمني يواجه رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي بشأن فرض احتكار الدولة للسلاح.
وجاء تحذير الحركة عقب زيارة أجراها هذا الأسبوع إلى بغداد القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس، الذي سبق أن قاد القوات الأميركية في العراق، وسط مؤشرات على تبني الحكومة العراقية الجديدة موقفاً أكثر تشدداً تجاه الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
وبحسب التقرير فان فصائل بارزة مثل «كتائب حزب الله» و«كتائب سيد الشهداء» التزمت الصمت حيال التطورات الأخيرة، بينما أبدت «حركة النجباء» رفضاً صريحاً لخطط إعادة هيكلة «الحشد الشعبي» أو دمجه ضمن مؤسسات أمنية جديدة.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس المجلس التنفيذي للحركة حسين الساعدي قوله إن «سلاح المقاومة غير قابل للمساومة»، محذراً من أن نزع سلاح الفصائل «سيترك المجتمع مكشوفاً أمام التهديدات المستمرة».
كما وصف الساعدي ما يتردد عن خطط لدمج «الحشد الشعبي» مع الشرطة الاتحادية وقوات أخرى ضمن «وزارة أمن اتحادية» جديدة بأنه «مخطط أميركي»، معتبراً أن هذه المساعي «عبثية ومستحيلة التنفيذ».
وحذر المسؤول في «النجباء» من أن الإصرار على المضي في تلك الخطط ستكون له «تداعيات سياسية وشعبية»، في مؤشر على تصاعد التوتر بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة المرتبطة بإيران بشأن مستقبل السلاح ودور «الحشد الشعبي» داخل مؤسسات الدولة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
المنافذ: الطائرة التي ضبطت بميناء أم قصر لم يراجع عليها احد 5 اشهر
حين يتحول المدير الى جلاد اداري.. النرجسية التي تقتل الكفاءات
النظام السياسي العراقي…فرص الإصلاح ومعوقات الاستقرار.