بغداد/المسلة: تواصل الولايات المتحدة وإيران الاقتراب من التوصل إلى تفاهم أولي لإنهاء الحرب التي اندلعت نهاية شباط/فبراير 2026، وتوفير إطار لمحادثات سلام طويلة الأمد، رغم استمرار الخلاف حول نقاط رئيسية.
إعادة فتح مضيق هرمز
تحكم إيران مضيق هرمز الاستراتيجي، فيما تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل. وفق مصادر أميركية، تم التوصل إلى مذكرة تفاهم تشمل تمديد الهدنة وبدء مفاوضات نووية، يتضمن نقل غير مقيد عبر المضيق بدون رسوم أو مضايقات، وإلزام إيران بإزالة كل الألغام خلال 30 يوماً، مقابل رفع الحصار الأميركي.
لكن وكالة فارس نقلت عن مصادر إيرانية أن الاتفاق “لا يتضمن أي بند” يلزم بفتح المضيق بدون رسوم، معتبرة تصريحات ترامب “خليطاً من الحقيقة والكذب”. وأكد ترامب على تروث سوشال ضرورة إعادة فتح المضيق “فوراً”، فيما قالت مصادر إيرانية إن أي تفاهم لا يُعد مكتملاً إلا بعد إعلانه من طهران، ورد جاي دي فانس بأن القرار النهائي لترامب.
أصول مجمدة
تضع إيران اللمسات النهائية على تفاهم أولي من 14 نقطة يركز على وقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان. تطالب طهران بالإفراج عن نحو 24 مليار دولار من أصولها المجمدة، مع صرف 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، وقد زار وفد إيراني قطر لهذا الغرض. لن تنتقل إيران إلى المرحلة التالية قبل الإفراج عن 12 مليار دولار على الأقل، بينما أكد ترامب “لا تبادل لأي أموال حتى إشعار آخر”. تقدر وسائل إعلام إيرانية الأصول المجمدة بين 100 و123 مليار دولار.
الملف النووي
سيُبحث الملف النووي في مرحلة لاحقة، بما في ذلك مستويات التخصيب ومصير اليورانيوم عالي التخصيب، خلال 60 يوماً من توقيع التفاهم. يصر ترامب على استخراج وتدمير المواد المخصبة بتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن مصادر إيرانية نفت أن يكون التخلص من هذه المواد وارداً في النص. أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن التركيز حالياً على إنهاء الحرب فقط، و”لا توجد مفاوضات نووية” في هذه المرحلة.
ضمانات
تطالب إيران بضمانات أميركية ملزمة لأي اتفاق، خاصة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي 2015. أعرب كبير المفاوضين الإيرانيين عن شكوكه، مؤكداً أن طهران تثق فقط بالأفعال الملموسة. نصت المسودة على أن يصادق مجلس الأمن الدولي بقرار ملزم على أي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه خلال 60 يوماً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مصادر: لقاء في النجف جمع الزيدي والصدر لبحث استكمال دمج سرايا السلام
وزير الحرب الأمريكي: المحادثات مع ايران ايجابية ومثمرة
اعتقال مدير عام شركة مصافي الشمال ومصفى بيجي بتهم الفساد