بغداد/المسلة:
أعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بدء التنفيذ الفعلي للأمر الديواني الخاص بإعادة تنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة، مؤكداً تشكيل لجنة تعمل على “فك الارتباط التام” بين الحشد وأي أطر سياسية أو حزبية أو فصائلية، وتحويله إلى مؤسسة عسكرية موحدة ترتبط مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة.
وأكدت الحكومة العراقية أن اللجنة الجديدة ذات طابع سيادي وتهدف إلى وضع آليات ملزمة لإنهاء المظاهر المسلحة وسحب السلاح، ضمن مشروع “حصر السلاح بيد الدولة”، مع التشديد على منع تسييس المؤسسات العسكرية وحماية الأمن القومي.
ورفض الفياض الدعوات المطالبة بحل الحشد الشعبي، معتبراً أن دوره لا يزال قائماً في ظل استمرار التحديات الأمنية، ومؤكداً أن فك الارتباط مع الفصائل منصوص عليه قانونياً منذ سنوات لكن ظروف الحرب ضد تنظيم داعش أخرت تطبيقه.
وكشف عن ترتيبات لدمج ألوية تابعة لـ”سرايا السلام” في سامراء داخل هيكل الحشد الشعبي، عبر استلام المقاتلين وإعادة هيكلتهم وتوزيعهم ميدانياً، بما ينهي وجود مناطق نفوذ خاصة بفصائل محددة ويخضعها لإدارة عسكرية موحدة.
وبينما باشرت فصائل مثل “عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي” إجراءات قانونية لتسليم أسلحة ثقيلة ومتوسطة والاندماج بالمؤسسات الرسمية، تواصل فصائل أخرى بينها “كتائب حزب الله” و”حركة النجباء” و”كتائب سيد الشهداء” رفض تسليم السلاح وربطت ذلك بتحقيق أهدافها المرتبطة بملف الوجود الأجنبي.
وحظيت الإجراءات بدعم من “الإطار التنسيقي” وترحيب أميركي، فيما تشير تقارير إلى أن واشنطن تدفع نحو إجراءات أعمق من مجرد نزع سلاح شكلي، وسط شكوك سياسية بشأن قدرة الحكومة على تنفيذ خطة تشمل إعادة هيكلة الحشد ونزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بالكامل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
لماذا وبّخ ترامب.. نتنياهو “المجنون” ؟
سلاح الفصائل يضع حكومة الزيدي بين المطرقة الأمريكية وسندان حرج العلاقات الخليجية
مخاض الوزارات التسع.. حين تعيد السير الذاتية صياغة العقد السياسي.