بغداد/المسلة: لوّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بإمكانية إعادة التفكير في الخيار النووي، معتبراً أن الحرب الأميركية على إيران دفعت دولاً إلى الاعتقاد بأن امتلاك السلاح النووي قد يكون أكثر ردعاً من الاعتماد على الضمانات الدولية أو التفوق العسكري الأميركي، في إشارة إلى احتمال تغير الحسابات النووية الإيرانية.
وفي موازاة التصعيد النووي، هدد رضائي دول المنطقة التي تشارك في الحرب الاقتصادية ضد طهران باعتبارها “عدواً”، متوعداً بمنع مرور النفط عبر الخليج، وضرب مصالح الدول والشركات النفطية والاقتصادية إذا استمرت في دعم العقوبات الأميركية، مؤكداً أن إيران صدّرت 70 مليون برميل خلال الشهرين الماضيين رغم الضغوط.
وقال إن مضيق هرمز مغلق حتى تغيّر واشنطن سلوكها وتنفذ تعهداتها، بينما يبقى التفاهم مع سلطنة عمان بشأن مسار للملاحة معلقاً على الالتزام الأميركي، مع تمسك طهران بدورها في إدارة المضيق استناداً إلى امتلاكها أكثر من نصف سواحل الخليج.
رضائي كشف في الوقت نفسه عن تغييرات مرتقبة في إدارة الحرب والدبلوماسية والسياسة الداخلية، مؤكداً أن إيران خرجت من حرب يونيو وهي مختلفة، وأنها ستعيد النظر في أسلوب التفاوض بعد اتهام واشنطن بنقض تعهداتها، مع رفض الاستسلام للحصار والاستمرار في تطوير آليات الالتفاف على العقوبات.
وعلى صعيد الداخل، وصف الجبهة الإيرانية بالمتماسكة، وأعلن إعداد “وثيقة للأمن الاقتصادي” لحماية الشركات والقطاع الخاص من آثار الحصار، فيما هاجم أنصار الملكية والمعارضة، محذراً من أن إعادة نظام بهلوي قد تقود، وفق تقديره، إلى تقسيم إيران.
وفي البعد الإقليمي، ربط رضائي اتفاقية مكة الدفاعية بين باكستان وتركيا والسعودية بإعادة ترتيب أميركي محتمل للمنطقة، لكنه رفض تأييدها قبل معرفة بنودها، مؤكداً أن طهران ماضية في الدفاع عن أراضيها “حتى آخر قطرة دم”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
أمانة بغداد في الميدان.. استعدادات مبكرة قبل أول قطرة مطر و مجسّر عنتر يتحول إلى تريند
مسؤول باكستاني يزور طهران حاملاً رسائل أمريكية لاستئناف المفاوضات
أعضاء مجلس صلاح الدين ومرافقوهم تسلموا 55 سيارة بقيمة 5 مليارات