المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ترامب يفتح باب النفط على مصراعيه… والعراق بين وعود الاستثمار وأسئلة السيادة

ترامب يفتح باب النفط على مصراعيه… والعراق بين وعود الاستثمار وأسئلة السيادة

15 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقاءه برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، إلى إمكان إبرام صفقات نفطية كبرى مع العراق.\

وتولى الزيدي رئاسة الحكومة هذا العام بمباركة الرئيس الأميركي.

وقال ترامب لدى استقبال الزيدي في المكتب البيضوي أنه “صديق كبير لأميركا”.

ولفت ترامب الى أنه قرر إقامة مأدبة غداء لم تكن مدرجة في جدول أعماله مع الزيدي بسبب “الانسجام الكبير” بينهما.

وتأتي الزيارة بينما تواجه بغداد تحديا متزايدا في الحفاظ على التوازن في علاقاتها بين واشنطن وطهران، بعدما تحوّلت البلاد لسنوات إلى ساحة تنافس غير مباشر بين الطرفين.

وكان الزيدي تعهّد إنعاش الاقتصاد العراقي وتعزيز سلطة الدولة. كما تعهّدت حكومته حصر السلاح بأيدي القوى الأمنية الحكومية وإنهاء نفوذ الفصائل المسلحة التي استهدفت مرارا منشآت ومصالح أميركية في العراق.

وحدّدت الحكومة العراقية نهاية أيلول/سبتمبر المقبل موعدا نهائيا للفصائل المسلحة لتسليم أسلحتها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق. وكان التحالف خفّف من حجم قواته تدريجا في العراق.

والثلاثاء، قال الزيدي “في 30 أيلول/سبتمبر سوف تخرج القوات الأميركية وسوف تدخل الشركات الاقتصادية”.

وتابع “بعد الثلاثين من أيلول/سبتمبر لا حاجة لوجود أي فصائل لكون الفصائل هي حاجة وليست مهنة، وليس هناك مبرر لبقائهم بعد هذا التاريخ”.

وأضاف “بعد الثلاثين من أيلول/سبتمبر لن نسمح بأي جهة تحمل سلاحا خارج الدولة”.

وشدّد الزيدي على أن الزيارة وهي الأولى له إلى الولايات المتحدة، ليست “عابرة وإنما اعلان للشراكة الاقتصادية”، لافتا إلى أن “الشراكة المجتمعية هي الشراكة الاقتصادية وليس العسكرية”.

ويرافق الزيدي وفد رسمي في زيارة تستمر أسبوعا يلتقي خلالها مسؤولين أميركيين وممثلي شركات نفط وطاقة، في إطار مساعيه لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة وجذب الاستثمارات.

وتطرّق ترامب إلى إمكان إبرام صفقات نفطية مع العراق، قائلا “سنُبرم الكثير من الصفقات. سنوفر الكثير من فرص العمل في البلدين، وسنستخرج كميات كبيرة من النفط”.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author