بغداد/المسلة: رئيس لجنة الصحة النيابية عديلة حمود دعت، تشكيل خلية أزمة عاجلة داخل وزارة الصحة ودوائرها في بغداد والمحافظات، لمواجهة العجز المالي الخانق الذي يهدد استمرار الخدمات الطبية للمواطنين، في ظل غياب الموازنة الاتحادية لعام 2026.
حمود طالبت وزير الصحة بالضغط لاستصدار قرار من مجلس الوزراء يسمح بتمويل دوائر الصحة من أرباح دائرة العيادات الطبية الشعبية وصندوق الضمان الصحي، لتأمين الأدوية المنقذة للحياة ومستلزمات العمليات والطوارئ، مستندة إلى كتاب رسمي سبق أن أرسلته إلى رئاسة الوزراء دون رد حاسم من المالية.
النائبة اعتبرت أن الحل الأكثر استدامة يكمن في تخصيص 80% من الإيرادات الذاتية لوزارة الصحة، وتشمل أجور الخدمات في المستشفيات والمراكز التخصصية، ورسوم التدريب والرقابة الصحية، وتسجيل الأدوية والمختبرات الأهلية، إضافة إلى الغرامات المفروضة على المخالفات الصحية والغذائية.
هذه الدعوة جاءت بعد اعتراف صريح من وزير الصحة عبد الحسين الموسوي بأن الخزينة فارغة، وأن أولوية الحكومة تنحصر في تأمين رواتب تبلغ 11 تريليون دينار شهريا، بينما لم تتجاوز عائدات النفط خلال أربعة أشهر سقف تريليونين، وسط توقف شركة كيماديا عن توريد الأدوية بسبب تراكم المستحقات.
المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي أقر بدوره بوجود أزمة مالية حقيقية، مؤكدا أن آلية صرف الرواتب لن تبقى كما كانت، وأن التأخير مرتبط باكتمال السيولة لدى وزارة المالية، في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الصادرات النفطية.
الموسوي من جانبه كشف عن تفاوت صارخ بين المستشفيات، إذ نجحت إدارات بميزانية لا تتجاوز 45 مليون دينار في تسيير أعمالها بفضل النزاهة، مقابل مستشفيات تملك أكثر من ملياري دينار وتعيش وضعا بائسا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مسيّرات أوكرانية تُغرق سفينة لوكالة “روساتوم” النووية الروسية في البحر الأسود
مطار النجف يستقبل أكثر من 94 ألف مسافر منذ بداية شهر صفر
رواتب تحت المقصلة و امتيازات كبار المسؤولين خط أحمر.. وتحذيرات من سوء إدارة الأزمة