بغداد/المسلة: تواجه حكومة إقليم كردستان العراق ضغوطا “هائلة”، قادمة من طهران مباشرة ومن فصائل عراقية موالية لها، في وقت يقول فيه الاقليم انه اختار نهج الحياد بدل الانحياز أو المواجهة.
على الجبهة الإيرانية، شارك رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني في تشييع المرشد الاعلى الراحل علي خامنئي رغم الهجمات الإيرانية التي طالت مدنيين وعناصر من البيشمركة، مؤكدا أن أربيل لن تكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد طهران، سواء من واشنطن وتل أبيب أو من الجماعات الكردية الإيرانية المسلحة المقيمة على أراضيه.
في بغداد، عقد قادة الإقليم لقاءات مع رئيس الوزراء ومكونات “تحالف إدارة الدولة”، وأعادوا العلاقة مع زعيم “تقدم” محمد الحلبوسي بعد قطيعة طويلة، متبنين موقفا موحدا مع الحكومة الاتحادية يرفض تحويل العراق إلى ساحة صراع إقليمي، باستثناء ملف الفصائل المسلحة الذي بقي نقطة خلاف حادة.
أما في دمشق، فقد فاجأ بارزاني المراقبين بزيارة في ذروة تصعيد “الحشد الشعبي” ضد سوريا، وعرض دورا في تقريب وجهات النظر بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية”، مقابل إعلان سوري ببدء إجراءات فتح قنصلية في الإقليم.
لكن باحثين يحذرون من أن هذا الحياد لا يعالج جوهر المشكلة، إذ تنظر طهران إلى كردستان بوصفها موطئ قدم أميركيا لا يتغير حكمها عليه مهما قدّمت أربيل من تطمينات، ما يجعل الحياد وسيلة لكسب الوقت لا لتحقيق أمان دائم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
تعيين محسن رضائي أمينا لمجلس الأمن القومي في إيران
النجباء: المشروع الأمريكي في العراق محوره سرقة ونهب خيرات البلاد
حكومة الزيدي بين شرعية الدولة وفوضى السلاح