بغداد/المسلة: كشف النائب عن منظمة بدر وعد القدو، عن تفاصيل جديدة بشأن الضربات السعودية التي استهدفت العراق، مؤكداً أن ما جرى تداوله إعلامياً لا يعكس كامل ما حدث، وأن السعودية تعرضت لضربتين وليس ضربة واحدة.
وقال القدو إن الرد السعودي جرى تأجيله أكثر من مرة، في ظل تحركات أميركية هدفت إلى منعه، موضحاً أن المبعوث الأميركي توم براك تدخل لدى القيادة المركزية الأميركية في محاولة لوقف الضربة، لكنه لم يتمكن من إقناع الجانب السعودي بالتراجع.
وأضاف أن رئيس الوزراء علي الزيدي كان على علم مسبق بالضربة، وأنه تلقى إبلاغاً بشأنها أثناء وجوده في مطار بغداد عقب عودته من تركيا، مشيراً إلى أنه أبلغ الوفد المرافق له بأن الضربة السعودية قادمة.
وبحسب رواية القدو، فإن واشنطن أبلغت بأن قدرتها على وقف السعودية هذه المرة محدودة، فيما بذل براك مساعي إضافية لدى القيادة المركزية، قبل أن يتواصل مع الزيدي ويبلغه بتطورات الموقف.
وفي انتقاد لافت للدور الأميركي، وصف القدو نفوذ براك بأنه يشبه نفوذ الحاكم الأميركي السابق للعراق بول بريمر، قائلاً إن “براك وصي اليوم على العراق”، ومعتبراً أن النفوذ الخارجي ما زال حاضراً بقوة في صناعة القرار العراقي.
وأكد القدو أن لجنة التحقيق التي تشكلت لتقصي ملابسات الضربات، والتي هو عضو فيها، ستبدأ عملها خلال الأيام المقبلة، في محاولة لكشف تفاصيل ما جرى وتحديد الجهات والأدوار المرتبطة بالتصعيد.
وتأتي تصريحات القدو في وقت تتصاعد فيه الأسئلة داخل العراق بشأن ملابسات الضربات، وحدود الدور الأميركي في احتوائها، وما إذا كانت الحكومة العراقية قد امتلكت معلومات مسبقة عن موعدها وطبيعتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
بعد استهداف مقر مسرور بمسيّرة… بغداد تطالب طهران بموقف رسمي وعراقجي “يستغرب”
منظمة العفو الدولية تدعو الى ايقاف قوانين الاعدام في العراق
أزمة السيولة في العراق… مؤقتة كما تقول الحكومة أم بداية انهيار مالي؟