المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الولايات المتحدة تسعى لإبقاء ذكرى 11 أيلول/سبتمبر حية

الولايات المتحدة تسعى لإبقاء ذكرى 11 أيلول/سبتمبر حية

7 سبتمبر، 2026

بغداد/المسلة: بعد ربع قرن على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر التي غيّرت مجرى التاريخ، تسعى الولايات المتحدة إلى إبقاء ذكرى صدمة عام 2001 حية في وقت تتلاشى هذه الذكرى مع تزايد نسبة الأميركيين الذين لم يعيشوا تلك الأحداث بشكل مباشر.

وسيحيي الرئيس دونالد ترامب الذكرى في البنتاغون بواشنطن، وليس في نيويورك حيث أسفرت الهجمات التي نُفذت بطائرات ركاب مختطفة على برجي مركز التجارة العالمي عن العدد الأكبر من ضحايا ذلك اليوم والذي بلغ 2977 قتيلا.

لكن نائب الرئيس جاي دي فانس وأسلاف ترامب الأربعة الأحياء، الديموقراطيون جو بايدن وباراك أوباما وبيل كلينتون، بالإضافة إلى الجمهوري جورج بوش الابن الذي كان الرئيس وقت وقوع الهجمات، سيكونون على الأرجح في موقع “غراوند زيرو” في مانهاتن السفلى الجمعة.

ويستذكر الأميركيون في هذا التاريخ أحداثا مفصلية غيّرت مسار التاريخ في تاريخ الولايات المتحدة والعالم.

و في ذلك اليوم من عام 2001، اختطف 19 عنصرا من تنظيم القاعدة أربع طائرات. اصطدمت طائرتان بمركز التجارة العالمي، ما أدى إلى انهيار المبنيين الشهيرين المكونين من 110 طوابق.

واصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون، بينما تحطمت طائرة رابعة، يبدو أنها كانت تستهدف مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض، في حقل قرب شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، بعد مقاومة من الركاب.

وإضافة إلى ضحايا الاعتداءات، قضى أكثر من 9400 شخص آخرين جراء أمراض مرتبطة بهذه الهجمات، وفق برنامج فدرالي أُنشئ لتقديم الرعاية الطبية للمتضررين.

وحُدد مؤخرا موعد لمحاكمة خالد شيخ محمد، العقل المدبر المفترض للهجمات وأحد كبار مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في حزيران/يونيو 2028 في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا، حيث يُحتجز منذ 20 عاما.

وأكد ترامب البالغ 80 عاما أنه سيتغيب عن الفعالية المزمع إقامتها في “غراوند زيرو”، وسيلقي كلمته بشأن الاعتداءات من مقر وزارة الدفاع الأميركية في واشنطن.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن السبب هو عدم السماح لترامب بإلقاء كلمة في الموقع الذي يحظر الخطابات بشكل صارم لضمان حيادية مراسم إحياء الذكرى. ونفى الرئيس هذه التقارير قائلا إنها “مختلقة”.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author