بغداد/المسلة: جددت الخارجية الأميركية موقفها الداعم لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مؤكدة مساندتها لمساعيه في فرض سيادة الدولة والحيلولة دون استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي هجمات أو هدفاً لها.
جاء ذلك رداً على استفسار وكالات خبرية حول تقارير تتحدث عن تحذيرات أميركية لبغداد بشأن إجراءات محتملة، بينها عقوبات مالية أو قيود على التعاملات بالدولار، في حال لم تُكبح الفصائل المسلحة. غير أن المتحدث باسم الخارجية تجنب التعليق المباشر على هذه التقارير، مكتفياً بالتذكير بما أعلنه ترمب خلال استضافته الزيدي في تموز الماضي من دعم لرؤيته بشأن مستقبل العراق.
هذا الموقف يتقاطع مع تصريح سابق لمسؤول في البيت الأبيض أكد فيه دعم واشنطن الكامل لنقل سلاح الفصائل إلى الحكومة الاتحادية، مشترطاً شفافية بغداد مع الجانبين الأميركي والإقليمي في تنفيذ العملية.
من جانبه، شدد الزيدي على رفض تحويل العراق إلى منصة لتهديد دول الجوار، معتبراً حصر السلاح شرطاً لبناء الدولة لا مواجهة مع أي طرف.
يأتي هذا التطور عقب كشف نواب عن دو للزيدي في تفادي ضربات عسكرية كانت شبه محسومة من السعودية وأميركا، على خلفية استهداف خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي بمسيّرات قيل إنها انطلقت من العراق.
وأثمر التصعيد عن إقالات في مناصب أمنية بميسان، وتشكيل لجنة تحقيق، إضافة إلى موافقة بغداد على تحقيق مشترك مع طهران، التي سلّمت بحسب مصادر سياسية تسجيلات رادارية لتحديد مسار المسيّرات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
النزاهة: السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع
أنقذوا الخطوط الجوية العراقية: صرخة أخيرة قبل الهاوية
مأزق النفط العراقي: استثناء إيراني وقيود أميركية.. والإمارات تقتنص خصم الـ 27 دولاراً