بغداد/المسلة: رصدت المتابعة السياسية والأمنية والاقتصادية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية دخول العراق اختباراً مفصلياً مع اكتمال الانسحاب الأميركي في 30 أيلول، وانتهاء المهمة العسكرية للتحالف والانتقال إلى علاقة تقوم على التدريب والاستخبارات والدعم الفني والتعاون الاقتصادي.
غير أن استعادة السيادة ستبقى مرتبطة بقدرة المؤسسات العراقية على سد فجوات الاستطلاع والدفاع الجوي والإنذار المبكر، لا بالمراسم والخطاب السياسي وحدهما.
وفي ملف السلاح، تشير المعطيات المتقاطعة إلى تمديد مسار الدمج أو نزع السلاح خارج سلطة الدولة حتى 30 حزيران 2027، مع تداول حديث عن فترة تهدئة تمتد 90 يوماً من دون نشر آلية تنفيذ حكومية مكتملة. ويمنح هذا الترتيب بغداد فرصة لتجنب صدام فوري، لكنه يبقي اختبار المصداقية قائماً بشأن تحويل التعهدات إلى مراحل قابلة للقياس والمساءلة.
وتتسع المخاطر الأمنية مع تزايد مخاوف إقليم كردستان من مغادرة القوات الأميركية وسحب منظومات الدفاع الجوي، في وقت تبقى فيه خلايا تنظيم الدولة والتهديدات منخفضة الشدة قائمة. كما يرتبط الاستقرار بقدرة بغداد وأربيل على توحيد القيادة والتمويل وسلسلة الأوامر.
اقتصادياً، تضغط اضطرابات مضيق هرمز على صادرات النفط وإيرادات الدولة، فيما تبحث بغداد بدائل عبر خط العراق – تركيا ومسارات الأردن وسوريا، وهي خيارات لا تعوض سريعاً الطاقة التصديرية الجنوبية. ويتزامن ذلك مع خلاف حصة كردستان في موازنة 2027 بين مطالبة بنسبة 14.14% ورقم متداول يبلغ 12.68%.
ويبقى الوقود والرواتب والخدمات أكثر الملفات قابلية لتحويل الضغط الاقتصادي إلى احتجاج. ولم يثبت الرصد موجة وطنية أو ترنداً رقمياً واسعاً، لكنه سجل تحركات محلية أمام مطار النجف، بالتزامن مع إعلان استئناف الرحلات إلى إيران في تشرين الأول بإعفاء أميركي لشهر واحد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مساعد طيار رحلة فلاي دبي يهاجم الطيار لإسقاط الطائرة
ياسر صخيل مرشح دولة القانون إلى وزارة الداخلية
شكوك بمحاولة أحد الطيارين إسقاط الطائرة المتجهة من دبي لإسرائيل