بغداد/المسلة: أوضح البنك المركزي العراقي، الأربعاء، أن تعديل سعر صرف الدولار يأتي ضمن حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية، مؤكداً أن الوضع النقدي مطمئن وأن الاحتياطيات الأجنبية عند مستويات مريحة تتيح له تلبية الطلب على العملة الأجنبية لتمويل التجارة الخارجية.
وقال إن “قناة سعر الصرف مهمة للاقتصاد العراقي، وإن تعديل سعر الصرف من 1300 إلى 1500 دينار للدولار يأتي ضمن حزمة من الإجراءات والإصلاحات الاقتصادية والمالية التي فرضتها ظروف استثنائية أثرت على إيرادات الدولة واحتياجاتها التمويلية”، مبيناً أن “الهدف الرئيسي منها تعزيز الاستدامة المالية والمحافظة على الاحتياطيات الأجنبية لتعزيز قدرة البنك المركزي على تمويل التجارة الخارجية”، بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية.
وأضاف أن الإجراء “سيحافظ على الاستقرار النقدي والمصرفي، وهو أقرب لمتطلبات التوازن الكلي للاقتصاد”، لافتاً إلى وجود إجراءات لتحفيز القطاع الخاص والإنتاج المحلي واحتواء الآثار التضخمية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد ويدعم السياسة النقدية.
وأشار إلى الاتفاق مع القطاع المصرفي لدعم القطاع الخاص من خلال المصرف العراقي بمبلغ تريليون دينار، فضلاً عن تخصيص 500 مليار دينار لصندوق الإسكان، وزيادة دعم المصرف الصناعي من 500 مليار إلى تريليون دينار، مؤكداً أن هذه الإجراءات ستسهم في تحفيز القطاع الخاص، إلى جانب المبادرات السابقة للبنك المركزي.
وأكد أن “الوضع النقدي مطمئن والاحتياطيات الأجنبية في مستويات مريحة وكافية”، موضحاً أن البنك المركزي يمتلك القدرة على تلبية الطلب على العملة الأجنبية لتمويل التجارة الخارجية.
وتابع أن البنك وجه المصارف إلى تعزيز قدرتها على تمويل فاتورة الاستيرادات وتلبية احتياجات القطاع الخاص من العملة الأجنبية بما يصل إلى مليار دولار، مبيناً أن ذلك سيسهم في زيادة المعروض من العملة الأجنبية عبر القنوات الرسمية، وبالتالي دعم استقرار السوق وتعزيز الاستقرار النقدي.
وكان البنك المركزي العراقي قد أعلن، اليوم الأربعاء، تعديل سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار، اعتباراً من 7 تشرين الأول 2026، حيث حدد سعر شراء الدولار من وزارة المالية بـ1500 دينار لكل دولار، وسعر بيعه إلى المصارف بـ1510 دنانير، فيما بلغ سعر بيع الدولار النقدي للجمهور 1520 ديناراً.
وأكد البنك كفاية احتياطياته الأجنبية وقدرتها على تلبية طلبات التحويل الخارجي لتمويل التجارة وتسوية البطاقات المصرفية، إضافة إلى البيع النقدي للمسافرين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الدولار يقفز في بغداد ويجمّد البيع والشراء في الأسواق
الفائزون بجائزة نوبل للكيمياء في الأعوام العشرة الأخيرة
نواب: ارتفاع الدولار يكسر ظهر المواطن الفقير.. من المسؤول عن انهيار الثقة بالدينار؟