المسلة

المسلة الحدث كما حدث

ائتلاف السوداني: الزيدي سينتزع 3.5 مليار دولار لضخها في السوق بعد القرار الجريء في سعر الصرف

ائتلاف السوداني: الزيدي سينتزع 3.5 مليار دولار لضخها في السوق بعد القرار الجريء في سعر الصرف

8 أكتوبر، 2026

بغداد/المسلة:  قال النائب كتلة الإعمار والتنمية، منصور البعيجي، ان رئيس الوزراء علي الزيدي سيستغل علاقته القوية مع الخزانة الأميركية، لانتزاع 3.5 مليار دولار، وضخها للحفاظ على سعر الصرف في السوق الموازي.

ويرى البعيجي  أنه لا عودة عن القرار السياسي الجريء الذي اتخذته الحكومة قبل أن ترسل الموازنة إلى البرلمان لتفادي المشاكل، لافتاً إلى أن مجلس النواب سيمرر الموازنة بهذا السعر وستكون قائمة على تصدير 4.3 مليون برميل، وسعر البرميل 58 ألف، وإذ لم نبع فسنلجأ للاقتراض لأنه ليس لدينا حلول، حسب قوله.

واكد منصور البعيجي،على أن “أعضاء اللجنة المالية أعدوا مقترحات وسيسلمونها لرئيس الوزراء، إذ يفترض أن يتم إعفاء السلع الغذائية والأدوية من الكمارك، وذلك للحفاظ على أسعارها، فضلاً عن تثبيت رواتب الرعاية الاجتماعية في الموازنة وعدم التلاعب بها، وهذه نقاط تتعلق بحياة المواطن”.

وأضاف: “الحكومة لديها وجهة نظر تقوم على أساس انها تبيع للتاجر بـ 1320 عندما يستورد، ثم يبيع بسعر السوق الموازي أي بـ 1500، بمعنى أنه يربح مرتين بهذا الدولار، وهذا الفارق يصب في جيوب المضاربين، والحكومة مُلامة في هذا، فرأت الحكومة أن تجعل الدولار بـ 1500، وسعر الصرف سيستقر على سعر يتراوح ما بين 155 – 160 ألف دينار لكل 100 دولار، حيث سيتم ضخ 3 مليار دولار ونصف في الأسواق، فرئيس الوزراء لديه علاقة قوية مع الخزانة الأمريكية، وهو ما سيوفر للحكومة نحو 20 تريليون، والحكومة ستعطي تعهدات على نفسها بأن يستقر سعر الصرف في السوق الموازي”.

واستطرد: “صحيح أن مجلس النواب يراقب الحكومة، لكن لو وضعت الحكومة قرار تعديل سعر الصرف في الموازنة لاندلعت الكثير من المشاكل، ولكن قرار الحكومة كان جريئاً، واعتمدت سعر الصرف الجديد قبل أن تصل الموازنة إلى البرلمان”.

وأشار: “الدولار في أقصى حالاته سيصل إلى 160 ألف دينار، وهناك تعاون بين الزيدي والخزانة الأميركية، وسيتم ضخ الدولار، وسينخفض سعر الصرف في السوق الموازي إلى 155 ألفاً لكل 100، والحكومة في هذه الحالة مستفيدة 20 تريليون”، مبيناً أن “الأموال قبل كانت تذهب إلى جيوب المضاربين أو للأحزاب والكتل السياسية، وللعلم أزمات الدولار في الماضي كانت مفتعلة من بعض التجار والمصارف التي كانت تجمع الدولار لرفع سعره، وتحقيق أرباح بالمليارات، وكان هناك تهريب، الآن حتى التهريب سيقل وأكثر تهريب الدولار يذهب إلى تركيا والإمارات، وعندما يرتفع سعر الصرف لن يتمكن المضاربين من الاستفادة منه، في حين عندما كان بـ 1320 كانوا يربحون منه، والتهريب نحو تركيا والإمارات أكثر من التهريب باتجاه إيران”.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author