بغداد/المسلة:
دعا عضو تيار الحكمة، أحمد سالم الساعدي، إلى محاربة حيتان التهرّب الضريبي وشبكات السيطرة على المنافذ والرسوم الجمركية.
وقال في حوار على فضائية دجلة، بشأن المفاجأة في رفع سعر صرف الدولار، إن اتهام النواب بالشعبوية والقفز من السفينة عند القرارات الصعبة، رغم علمهم بها مسبقاً، هو تعبير قاسٍ وفيه تعميم.
وحول ما دار في الكواليس الحكومية والبرلمانية، كشف النائب عن تيار الحكمة: «في نفس يوم استضافة الإطار التنسيقي لوزير المالية، كان في اللجنة المالية، وعندما سألناه عن تغيير سعر الصرف أجاب: سعر الصرف ليس من عملي، والموضوع لا يزال قيد التداول والنقاش».
وبيّن الساعدي أنه «في يوم جلسة مجلس الوزراء، لم يكن هناك قرار قطعي بتغيير سعر الصرف، والضجة التي حصلت كانت لأن عنصر المفاجأة كان حاضراً».
وأوضح تفاصيل المسار النيابي حول استضافة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي، قائلاً: «كان مقرراً تخصيص جلسة لاستضافة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي، لتوضيح رؤيتهما حول هذا الموضوع، وهذا سياق طبيعي، ولكن ما حدث هو أن رئيس الوزراء قرر أن يحضر بنفسه مساءً. وعلى هذا الأساس، اجتمع قادة الكتل السياسية، وصار القرار بتقديم أوراق عمل تُكتب فيها رؤى الكتل النيابية، وتُقدَّم الورقة إلى رئيس الوزراء».
وبشأن ملف الموازنة العامة، أشار الساعدي إلى أن «217 ترليوناً قيمة موازنة 2027، وقيمة العجز 43 ترليوناً، وأن العقود لن تضر بالموازنة، بل إن ما يضر هو التهرّب الضريبي لكبريات الشركات. والمشكلة هي عدم تنويع الواردات غير النفطية، والمنافذ والرسوم، والحيتان والحرامية، والجهات المسيطرة، وليست العقود والأجور».
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
واشنطن تفرض عقوبات على الجنائية الدولية بعد منح نوبل لقاضية سابقة فيها
كتلة برلمانية تشترط تثبيت سعر الدولار مقابل التصويت على الموازنة
نوبل السلام لقاضية من جنوب إفريقيا