بغداد/المسلة: اتفقت إيران والدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك على مواصلة المحادثات عقب اجتماع أول عُقد في طهران، وسط مخاوف من تجدد الحرب في الشرق الأوسط، تزامنا مع موافقة البرلمان المصري على تقديم دعم دفاعي للرياض في مواجهة هجمات الحوثيين من اليمن.
وكان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وصل إلى طهران للمشاركة في المحادثات، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى.
ووصل هؤلاء إلى إيران في مسعى إلى “خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية”، وفق ما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين بأن المجتمعين اتفقوا على “مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين”.
وجاءت المحادثات بعد تحذيرات من الولايات المتحدة وإسرائيل من احتمال استئناف الأعمال القتالية.
وتُعدّ هذه أول زيارة مشتركة إلى طهران يقوم بها مسؤولون من السعودية وباكستان وتركيا، منذ تشكيل الدول الثلاث تحالفا دفاعيا في آب/أغسطس الماضي.
وتأتي هذه الزيارة في ظلّ تجدد المواجهات بين الرياض والحوثيين المدعومين من إيران، في تموز/يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.
وتأتي أيضا في ظل تصاعد التوتر قبيل الانتخابات الإسرائيلية المفصلية الثلاثاء وانتخابات التجديد النصفي الأميركية الأسبوع المقبل، والتي يسعى فيها الجمهوريون بزعامة دونالد ترامب إلى الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسَي الكونغرس.
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
لجنة العلاقات البرلمانية ترفع البطاقة الصفراء بوجه وزير الخارجية .. والأخير يسمي مدير مكتبه سفيرا في الامم المتحدة
أمانة بغداد.. 1800 محل تنقذ الباعة المتجولين وتنهي فوضى الشوارع
العراق يريد انهاء زمن الريع النفطي.. بداية رأسمالية شعبية جديدة أم مجرد وعود؟