بغداد/المسلة: تستعد واشنطن لتعزيز حضورها العسكري في الشرق الأوسط بنحو عشرة آلاف عسكري إضافي وحاملة طائرات ثالثة لتنضم إلى مجموعتين قتاليتين في بحر العرب، وسط تقارير عن خطط لضرب منشآت الطاقة والبرنامج النووي بعد الانتخابات النصفية.
ويركز هذا الحشد على الثقل البحري والبرمائي على عكس جولة فبراير الماضي التي اعتمدت على الضربات الجوية، بينما تحتفظ طهران بترسانة من الصواريخ والمسيّرات رغم الخسائر السابقة.
وتواجه المنظومات الدفاعية الأمريكية تحدي استنزاف المخزونات الإستراتيجية وارتفاع كلفة العمليات إلى أكثر من سبعة وأربعين مليار دولار، مما يضع البيت الأبيض أمام معادلة مكلفة بين حسم المواجهة وإطالة أمد الاستنزاف.
ويشير الحشد العسكري الأمريكي المتزامن مع تحركات دبلوماسية متعثرة إلى رغبة واشنطن في فرض معادلة ردع قاسية تسبق أي تسوية محتملة. وبينما تمنح التعزيزات البحرية والبرمائية خيارات واسعة تشمل ضربات عميقة وإنزالات محدودة، فإن تضخم الفاتورة العسكرية واستنزاف الصواريخ الاعتراضية يفرضان ضغوطاً متزايدة على الإدارة الأمريكية لحسم الموقف سريعاً دون الانزلاق نحو حرب استنزاف طويلة الأمد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إمام جمعة النجف: الأزهر يعتمد المذهب الشيعي لحماية الأسرة
توم باراك: العراق يمتلك قاعدة نفطية ضخمة تجذب الاستثمارات.. عكس سوريا
وزير الداخلية يوجه بتطوير مراكز الشرطة والمرور واستحداث مراكز للبطاقة الوطنية