المسلة

المسلة الحدث كما حدث

أوباما يستثمر هزيمة ترامب الانتخابية لإحياء خصومة عمرها 15 عاماً

أوباما يستثمر هزيمة ترامب الانتخابية لإحياء خصومة عمرها 15 عاماً

4 نوفمبر، 2026

بغداد/المسلة: أعادت النتائج الانتخابية الأميركية فتح جبهة المواجهة بين الرئيس السابق باراك أوباما ودونالد ترامب، بعدما استغل أوباما تقدم الديمقراطيين وخسارة الجمهوريين لتوجيه رسالة سياسية تحمل انتقاداً واضحاً لنهج الرئيس الحالي، في وقت تواجه فيه إدارته ضغوطاً متصاعدة على خلفية الحرب مع إيران والانقسامات الداخلية.

وكتب أوباما على منصة “إكس” أن الأميركيين يريدون قيادة تجمع الناس ولا تفرقهم، وتقدم حلولاً ملموسة لمشكلاتهم، معتبراً أن النتائج تعكس تطلعاً إلى تغيير المسار السياسي. وأشاد بالمرشحين الديمقراطيين الذين حققوا تقدماً في مناطق كانت تصنف سابقاً صعبة الاختراق، وبالمسؤولين والمتطوعين الذين ساهموا في تنظيم الانتخابات.

وتتجاوز رسالة أوباما حدود التعليق الانتخابي، إذ تمثل حلقة جديدة في خصومة سياسية وشخصية بدأت عام 2011، عندما شكك ترامب في مكان ولادة أوباما وطالبه بإثبات أنه أميركي المولد، قبل أن ينشر البيت الأبيض شهادة ميلاده المؤكدة ولادته في هاواي.

ورد أوباما آنذاك بسخرية علنية خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، مستهدفاً تشكيك ترامب وطموحاته الرئاسية، في واقعة ربطت تقارير صحفية لاحقاً بينها وبين اندفاع ترامب نحو دخول السباق الانتخابي.

وتوسعت المواجهة لاحقاً مع اتهامات ترامب لأوباما بالتجسس على حملته الانتخابية، وانتقادات الرئيس السابق لإدارة خلفه، فيما استمرت المناوشات والسخرية المتبادلة خلال المناسبات السياسية والإعلامية، وصولاً إلى تجددها في انتخابات عام 2016.

وتمنح الخسارة الجمهورية الأخيرة أوباما فرصة لاستعادة حضوره في المعركة السياسية، فيما تكشف رسالته أن الانقسام الأميركي لم يعد انتخابياً فقط، بل يرتبط بصراع على طبيعة القيادة ومستقبل الخطاب السياسي في البلاد.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author