بغداد/المسلة: يلمع في أعين العراقيين، بصيص أمل، في اعتقال الرؤوس التي عاثت فسادا في العراق، بعد القبض على نور زهير جاسم، في مطار بغداد الدولي، أثناء محاولته المغادرة خارج البلاد بطائرة خاصة.
طريقة الفرار، إلى الخارج، تفسّر لنا كيف أن الفاسدين واثقون من أنفسهم، حين ينهبون، ويفرّون بكل استئمان من المطار الأول بالعراق، وعلى متن طائرات خاصة، ما يعني أن له شركاء نافذين، ومنظّمين، ومُروّجين، لهم حصصهم من المال المنهوب، ما يتوجب العجلة في اعتقالهم، ووضعهم في القفص.
اعتقال جاسم، نقلة إيجابية تُحسب للقوى الأمنية، لكنها لن تكون كافية، ما لم ينكشف كل المتورطين في نهب أموال أمانات الضرائب، وكل المشاركين، والمروجين، والمُسهّلين، والمتساهلين، على طريق الحسم في انزال القصاص بكل اللصوص، كبارا وصغارا.
على الدولة استعادة الثقة بمواطنها، بعد يأس من الاستجوابات الاستعراضية، والبيانات الشكلية، والتي أوحت بان السلطات عاجزة عن محاسبة الفاسدين.
ليضرب سيف العدل في أولئك الفاسدين، مهما كانت مراكزهم وعلاقاتهم، كي لا تتوفر لهم السكينة، حتى وهم مع قصورهم وفللهم وارصدتهم في خارج البلاد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
كيف تسعى طهران لفرض شروطها لوقف الحرب؟
دولة القانون: سنكمل الثلثين داخل الإطار إذا احتاجها السوداني لحسم الولاية الثانية
حكومة السوداني تسلح أجواء العراق بـ مضادات المسيرات وسط التصعيد الخطير