بغداد/المسلة الحدث: أكد رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، أن إقليم كردستان ملتزم بالدستور ولن يكون منطلقاً لزعزعة استقرار دول الجوار.
وقال بارزاني لفت في تصريح صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الخميس ، بعد اجتماعهما في أربيل، إلى أنهما بحثا أمن المنطقة، مشدداً على أن “إقليم كوردستان ينفذ التزاماته وفق الدستور بأن لا يصبح منطلقاً لزعزعة استقرار دول الجوار”.
من جانبه أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن بلاده ستتعاون مع بغداد وأربيل للقضاء على حزب العمال الكردستاني “PKK”، مشيراً الى أنه بحث في اجتماعاته في بغداد ملفات المياه والأمن والارهاب.
وأضاف أن “تركيا تطور علاقاتها مع العراق بطريقة ديناميكية” و”تنظر بأهمية إلى علاقاتها مع بغداد وإربيل”.
واشار هاكان فيدان إلى أنه بحث خلال زيارته لبغداد العديد من القضايا “مثل مكافحة الإرهاب، المياه وطريق تنمية”، كما بحث “العلاقات بين تركيا والعراق مع الأحزاب التي تشارك في الحكومة العراقية”.
وبخصوص زيارته إلى اربيل، قال هاكان فيدان: “اجتمعت مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني وبحثنا مع رئيس الوزراء عدداً من القضايا في مقدمتها مواجهة الإرهاب الطاقة، الاقتصاد والتجارة”.
وأكد فيدان، أكد أن “أربيل كانت آمنة ومستقرة دائماً في أوقات كان يمر العراق فيها بمشاكل”، مضيفاً: “نرى أمن واستقرار أربيل أمراً مهماً ومستعدون لأي تعاون كي يستمر هذا الوضع”.
وجدد التأكيد أن “تنظيم PKK الإرهابي يختبئ في العراق” مشدداً على أن تركيا ستقضي عليه بالتعاون مع بغداد وأربيل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

لعنة الله على ٠٠ واءل ٠٠ ٠٠ ، يقول هذا المتكبر المغرور ان الاقليم ملتزم بالدستور !! ؟؟ – هو وعشيرته دمروا وسرقوا العراق منذ 2003 حيث سرقوا معدات الجيش ومحتويات البنوك في بغداد في 2003 وبعدها تحالفوا مع تركيا وكل دول العالم على اذى العراق وبعدها سرقوا النفط العراقي وباعوه لخمسين سنه للأتراك ، وبعدها سرقوا معدات الجيش في الموصل بعد تحريرها من داعش وبعدها سرقوا معدات مصفى بيجي ونقلوها الى كوردستان كما فعلوا مع معدات الجيش العراقي وحتى معدات الدفاع المدني لم تسلم من سرقاتهم . وبعدها ساعدوا امريكا في اغتيال ٠٠٠ رغم قول مسعود انه لولا ٠٠٠ لكان وقعت أربيل بيد داعش هكذا هم ال مسعود ناكري الجميل ليس لهم اي قيم يعشقون ان يكونوا عبيدا خدماً للأقوياء كما كانوا خدماً عند المقبور صدام واليوم هم خدم لتركيا وامريكا ،، نريد ان نعرف متى يقوم القضاء العراقي بالقصاص من ال مسعود ؟ الاذى والسرقات التي قام بها ال مسعود هي اضعاف مضاعفه من سرقة القرن وأنها مستمره منذ 2003 ، والغلبيه المغفل منا لا يزال يصفهم بالخوه الكورد ؟ شنو هل غباء