بغداد/المسلة: يتصارع التاريخ مع الحداثة في العراق، لتتجدد الدعوات لتمكين المرأة في أعلى المناصب السياسية.
الدستور العراقي، كما يؤكد الخبير القانوني علي التميمي، لا يفرق بين رجل وامرأة في الترشح لرئاسة الجمهورية أو مجلس الوزراء حيث المادتان 14 و16 تكرسان المساواة وتكافؤ الفرص، ممهدتين الطريق للنساء لقيادة الأمة.
هذا الإطار القانوني يمنح المرأة العراقية حقاً دستورياً لا لبس فيه، لكن الواقع يروي قصة أخرى.
و رغم تولي نساء مناصب وزارية في العراق، يبقى المجتمع الذكوري عائقاً جباراً.
التقاليد المتجذرة، الممزوجة بتفسيرات دينية انتقائية، تُلقي بظلالها على طموحات النساء فيما الحديث النبوي الذي يُستخدم أحياناً كسلاح ضد قيادة المرأة، يُفنّده التميمي كونه مرتبطاً بسياق تاريخي محدد، لا قاعدة عامة.
في المقابل، يستحضر القرآن الكريم نموذج بلقيس، ملكة سبأ، كدليل على قدرة المرأة على القيادة بجدارة وحكمة.
وفي الأنظمة البرلمانية، كما يوضح التميمي، القوة لا تكمن في الفرد، بل في المؤسسات حيث تجارب عالمية مثل أنجيلا ميركل في ألمانيا وإنديرا غاندي في الهند تثبت أن المرأة قادرة على قيادة دول بكفاءة عالية.
العراق، بمؤسساته الديمقراطية الناشئة، يحتاج إلى هذا التحول النوعي ليستكمل مسيرته نحو العدالة والتقدم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إدارة ترامب تبلغ إيران استعدادها لعقد لقاء للتفاوض
فؤاد حسين: مارك سافايا لم يعد مبعوثًا لترامب إلى الشأن العراقي
من بغداد إلى كردستان.. وفد الاطار برئاسة السوداني يحمل مفتاح انتخاب رئيس الجمهورية قبل فوات الأوان الدستوري