بغداد/المسلة: سارعت أمانة بغداد إلى نفي ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استعدادها لتقديم دعم خدمي لبلديتي دبي والدوحة في مجال تصريف مياه الأمطار، معتبرة أن ما انتشر لا يستند إلى تصريح رسمي،وتؤكد الأمانة أن هذا الخبر غير دقيق ولا يستند إلى أي بيان أو تصريح رسمي صادر عنها، داعيةً وسائل الإعلام وروّاد منصات التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة واعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط .
وأوضحت الأمانة بأن تجمع مياه الأمطار وغمر بعض الشوارع لفترات مؤقتة يُعد ظاهرة طبيعية ومعتادة في العديد من مدن العالم المتقدمة عند هطول أمطار غزيرة، حيث تتجمع المياه لساعات محدودة قبل أن يتم تصريفها بالكامل وفق الأنظمة المعتمدة .
وانتشرت موجة معلومات مضللة تستهدف أمانة بغداد وعلاقات العراق مع عواصم عربية، خصوصًا بعد تداول صفحات محلية تغريدات تزعم وجود تعاون عاجل لم تثبت صحته.
و تداول مثل هذه الإشاعات يتكرر عقب كل موجة أمطار، حيث البعض يتربص ليحوّل أي تجمع للمياه إلى مادة للسخرية أو التشويه بدلًا من التقييم المهني للحدث .
وتقول مصادر فنية ان تجمع المياه في بعض شوارع بغداد لساعات محدودة خلال الأمطار الغزيرة يعد ظاهرة تشهدها مدن عالمية كبرى، حيث شهدت لندن وباريس ونيويورك خلال السنوات الأخيرة اختناقات مائية مؤقتة عقب هطولات عالية، رغم أنظمة التصريف المتطورة.
ويعكس بيان الأمانة رؤية دفاعية تعتمد المقارنة بالمعايير الدولية لتأكيد أن الظاهرة ليست استثنائية، في وقت يرى مراقبون أن الحملات الرقمية اتخذت شكلًا تصعيديًا بهدف إضعاف الثقة بالخدمات البلدية أو خلق مقارنات سلبية مع مدن الخليج بطريقة غير موضوعية.
ويبرز فيسبوك منشور لأحد المدونين يقول فيه إن “تحويل الخبر إلى مادة تهكم لا يخدم النقاش العام”، فيما يعلّق آخر بأن “الخدمات البلدية تتطلب خططًا مستدامة وليس أحكامًا عاطفية”.
ويشير خبراء في الإدارة الحضرية إلى أن شبكات التصريف العراقية ما زالت تتأثر بزيادة معدلات الأمطار فوق المعدل السنوي المعتاد، وأن تطويرها يتطلب استثمارات عالية، فيما تتوقع دوائر مناخية ارتفاعًا في حدة الأمطار الشتوية خلال السنوات المقبلة.
ويؤكد معنيون أن الإشاعات التي تستهدف مؤسسات حكومية غالبًا ما تهدف لإحداث رأي عام سلبي، في ظل غياب التحقق الرقمي لدى المستخدمين، بينما تدعو الأمانة إلى اعتماد بيانات رسمية بدل الاعتماد على منشورات مجهولة المصدر.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
تفاصيل مشروع مطار الناصرية بسعة 750 ألف مسافر
ايران تحيل بعض كبار المسؤولين إلى القضاء
أستراليا تدعو رعاياها لمغادرة إيران فورًا